الفصل الأول
في عيوب النفس ومجاهدتها
[ 1437 / 1] من كتاب المحاسن : عن أبي عبد الله عليه السّلام قال علي لرجل : « إنك قد جعلت طبيب نفسك وبين لك الداء ، وعُرفت آية الصحة ، ودللت على الدواء ، فانظر كيف قيامك على نفسك » (1) .
[ 1438 / 2] عنه عليه السّلام قال : « احمل نفسك لنفسك ، فإن لم تفعل لم يحملك غيرك » (2) .
[ 1439 / 3] عنه عليه السّلام قال علي لرجل : اجعل قلبك قريناً تزاوله ، واجعل عملك والداً تتبعه ، واجعل نفسك عدواً تجاهده، واجعل مالك كعارية تردها » (3) .
[ 1440 / 4] عنه عليه السّلام قال : «اقصر نفسك عما يضرها من قبل أن تفارقك ، واسع في فكاكها كما تسعى في طلب معيشتك ، فإن نفسك رهينة
____________________
(1) رواه الكليني في الكافي 2 : 329 / 6 ، عن أحمد بن محمد بن خالد ، رفعه، عنه عليه السّلام. والحراني في تحف العقول : 305 ، ضمن وصيته علي لابن جندب ، مرفوعاً .
(2) رواه الكليني في الكافي :2 : 329 / 5 ، عن أحمد بن محمد بن خالد ، عن بعض أصحابنا رفعه ، عنه عليه السّلام
(3) رواه الصدوق في الفقيه 4 : 410 / 5892 ، وفيه «علمك » بدل «عملك » ، عن ابن مسكان ، عن عبدالله بن أبي يعفور ، عنه عليه السّلام. والكليني باختلاف يسير في الكافي 2 : 329 / 7 ، عن أحمد بن محمد بن خالد ، رفعه ، عنه عليه السّلام.




