مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مِشْكَاةُ الْأَنْوَارِ فِي غُرَرِ الْأَخْبَارِ - الْجُزْءُ 2 - عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ الطَّبْرَسِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 137 من 332

باحتمال من خالفك ممن هو فوقك وممن له الفضل عليك ، فإنّما أقررت له بفضله لئلا تخالفه ، ومن لا يعرف لأحد الفضل فهو المعجب برأيه » (1) .

[ 1432 / 14 ] وقال عليه السّلام لرجل : «أحكم دينك كما أحكم أهل الدنيا أمر دنياهم، فإنما جعلت الدنيا شاهداً تعرف بها ما غاب عنها من الآخرة ، فاعرف الآخرة بها ، ولا تنظر إلى الدنيا إلا باعتبار (2) » (3) .

[1433 / 15] وقال عليه السّلام لرجل : «إعلم أنه لا عز إلا لمن تذلل لله ، ولا رفعة إلا لمن تواضع الله » (4) .

[ 1434 / 16] من كتاب روضة الواعظين : قال رسول الله صلّى الله عليه وآله : « أعبد الناس من أقام الفرائض ، وأزهد الناس من اجتنب الحرام ، وأتقى الناس من قال عليحق فيما له وعليه ، وأورع الناس من ترك المراء وإن كان محقاً ، وأشد الناس اجتهاداً من ترك الذنوب ، وأكرم الناس أتقاهم ، وأعظم الناس قدراً من ترك ما لا يعنيه ، وأسعد الناس من خالط (الكرام من غيره) (5) » (6) .

____________________

(1) رواه الكليني في الكافي 8: 243 ضمن حديث 337 ، عن علي بن محمد بن عبد الله ، وعن غيره ، عن أحمد بن محمد بن خالد ، عن عثمان بن عيسى ، عن خالد بن نجيح ، عنه عليه السّلام ، والحراني في تحف العقول : 366 ، مرفوعاً ، وأورد الصدوق ذيله في معاني الأخبار : 244 / 2 .

(2) في نسخة « م » : « بالاعتبار » .

(3) المحاسن 2 : 6 / 1073 ، وفيه ، أمر الآخرة » بدل » دينك » ، عن أبيه ، رفعه عنه عليه السّلام

ورواه الكليني في الكافي : 243 ٫ ضمن حديث 337 ، عن علي بن محمد بن عبد الله ، وعن غيره ، عن أحمد بن محمد بن خالد ، عن عثمان بن عيسى ، عن خالد بن نجيح ، عنه عليه السّلام. وسيأتي الحديث برقم 1554 .

(4) رواه الكليني في الكافي : 243 ٫ ضمن حديث 337 ، بنفس السند السابق في الهامش (3) . والحراني في تحف العقول : 366 ، مرفوعاً ، وفيهما باختلاف يسير .

(5) في المصدر : «كرام الناس » .

(6) تقدم الحديث برقم 412 .

الصفحة 137 من 332