فدخل رجل فسلم ، فسأله : كيف من خلفت من إخوانك ؟ » .
قال : فأحسن الثناء وزكي وأطرى .
فقال : «كيف عيادة أغنيائهم لفقرائهم ؟ » .
قال : قليلة (1) .
قال : « فكيف صلة (2) أغنيائهم لفقرائهم في ذات أيديهم ؟ » .
فقال : إنك لتذكر أخلاقاً قل ما هي فيمن عندنا .
قال : « فكيف يزعم هؤلاء أنهم لنا شيعة ؟ ! » (3) .
[ 1427 / 9] من كلام أمير المؤمنين عليه السّلام ، خطب به الحسن بن علي عليهما السّلام فقال : «أيها الناس ، إنما (4) أخبركم عن أخ لي كان من أعظم الناس في عيني ، وكان رأس ما عظم به في عيني صغر الدنيا في عينه ، كان خارجاً من سلطان بطنه ، فلا يشتهي ما لا يجد ، ولا يكثر إذا وجد ، كان خارجاً من سلطان فرجه ، فلا يستخف له عقله ولا رأيه ، كان خارجاً من سلطان الجهالة ، فلا يمد يده إلا على ثقة لمنفعته .
كان لا يتشهى ، ولا يتسخط ، ولا يتبرم ، كان أكثر دهره صماتاً ، فإذا
____________________
عده الشيخ في رجاله من أصحاب الإمام الصادق عليه السّلام . انظر جامع الرواة 2 :184 ، رجال الطوسي : 195 / 245 .
(1) في نسخة « م » زيادة : « قال : فكيف مشاهدة أغنيائهم ؟ قال : قليلة . .
(2) في المطبوع : « مواصلة » . .
(3) رواه الكليني في الكافي 2 : 138 / 10 ، عن أحمد بن محمد بن خالد ، عن عثمان ابن عيسى ، عن محمد بن عجلان، عنه عليهما السّلام ، والصدوق في صفات الشيعة : 85 / 13 ، عن أبيه ، عن محمد بن أحمد بن علي بن الصلت ، باسناده ، عن محمد ابن عجلان ، عنه عليهما السّلام.
(4) في نسخة « م » : «أنا » .




