هو العمل ، واعمل عمل من يعلم أنه مجزي بالإحسان مأخوذ بالإجرام» (1) .
[1067 / 9] قال رسول الله صلّى الله عليه وآله : المؤمن حرام كله عرضه وماله ودمه» (2) .
[ 1068 / 10 ] عن النبي صلّى الله عليه وآله قال : «لا تطلبوا عثرات المؤمنين ، فإن من تتبع عثرات أخيه تتبع الله عثرته ، ومن تتبع الله عثرته فضحه ولو في جوف بيته » (3) .
[ 1069 / 11 ] قال أمير المؤمنين عليه السّلام : « الأن أصلح بين اثنين أحب إلى من أن أتصدق بدينارين » (4) .
[ 1070 / 12] عن الباقر عليه السّلام قال : « الكذب كله إثم، إلا ما نفعت به مؤمناً ، أو دفعت به عن دين المسلم » (5) .
[ 1071 / 13] عن الصادق عليه السّلام قال : صدقة يحبها الله : إصلاح بين الناس إذا تفاسدوا ، وتقريب إذا تباعدوا » (6) .
[ 1072 / 14 ] عنه صلّى الله عليه وآله قال : «ما من مؤمن إلا وفيه دعابة ».
____________________
(1) رواه باختلاف يسير الحراني في تحف العقول : 379. والمفيد في الاختصاص : 231 ، وفيهما مرفوعاً عن الصادق عليه السّلام ، والطوسي باختصار في أماليه : 224٫ ذيل حدیث 391 .
(2) تقدم الحديث برقم 509 .
(3) تقدم الحديث برقم 512 .
(4) رواه الكليني في الكافي 2 : 167 / 2 ، عن محمد بن يحيى ، عن ابن محبوب ، عن هشام بن سالم ، عنه صلّى الله عليه وآله . والصدوق في ثواب الأعمال 178 / 1 ، عن محمد ابن موسى المتوكل ، عن عبد الله بن جعفر الحميري ، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب ، عن الحسن بن محبوب ، عن أبي حمزة الثمالي ، عن أبي عبد الله علي ، عنه عليه السّلام.
(5) تقدم الحديث برقم 972 .
(6) تقدم الحديث برقم 970 .




