الفصل السابع
في مكارم الأخلاق
1419 / 1] من كتاب المحاسن : عن أبي جعفر عليه السّلام قال : «قال رسول الله صلّى الله عليه وآله : ألا أخبركم بأشبهكم بي خلقاً ؟
قالوا : بلى يا رسول الله .
قال : أحسنكم خلقاً ، وأعظمكم حلماً ، وأبركم بقرابته ، وأشدكم حباً لإخوانه (1) في دينه ، وأصبركم على عليه السّلام حق ، وأكظمكم للغيظ، وأحسنكم عفواً، وأشدكم من نفسه إنصافاً في الغضب والرضا (2) .
[ 1420 / 2] عن أبي عبد الله عليه السّلام قال : «إنا لنحب من شيعتنا (3) من كان عاقلاً ، فهماً ، فقيهاً ، حليماً ، مدارياً ، صبوراً ، صدوقاً (4) وفياً .
إن الله عز وجل خص الأنبياء بمكارم الأخلاق ، فمن كانت فيه فليحمد الله على ذلك ، ومن لم تكن فيه فليتضرع إلى الله جل وعز وليسأله إياها ».
____________________
(1) في نسخة «م» و«ن» والمطبوع : وأشدكم بحبنا ولإخوانه ، وما أثبتنا من المصدر وهو الأنسب للسياق ..
(2) رواه الكليني في الكافي :2 : 188 / 35 ، باختلاف يسير، عن علي بن إبراهيم ، عن محمد بن عيسى ، عن يونس ، عن محمد بن عرفة ، عن الصادق عليه السّلام، عن النبي صلّى الله عليه وآله ، والكراجكي في كنز الفوائد 2 : 11 وروى قطعة منه الصدوق في المواعظ : 41 . والطبرسي في مكارم الاخلاق 2 : 333 ٫ ضمن حديث 2656 .
(3) من شيعتنا لم يرد في نسخة «م» و «ن . .
(4) صدوقاً لم ترد في المطبوع .




