أغير منه ، وجدع الله أنف من لا يغار من المؤمنين ومن المسلمين» (1) .
[1405 / 5 ] عنه عليه السّلام قال : إذا لم يغر الرجل فهو منكوس القلب » (2) .
[1406 / 6] عنه عليه السّلام قال : قال أمير المؤمنين عليه السّلام : إن الله يغار للمؤمنين والمؤمنات ، فليغر المؤمن، إنه من لا يغار فإنه منكوس القلب» (3) .
[1407 / 7] عن الباقر عليه السّلام قال : « لا تقتل المغيرة بالإسلام ، إلا بكفر بعد إيمان ، أو زني بعد إحصان ، أو قتل النفس الحرام ، أو من ذب رجل عن حريمه ، فإن رسو قال : من دخل دار قوم ليلاً فقتلوه فدمه هدر ، أو اطلع ففقؤوا عينه » (4) .
[ 1408 / 8 ] قال عليه السّلام : « كان النبي صلّى الله عليه وآله يغار » (5) .
[ 1409 / 9] عن إسحاق بن عمار قال : قلت لأبي الحسن الأول عليه السّلام : للرجل تكون الجارية أو الجواري أو المرأة ، قال : يقفل عليهن الأبواب
____________________
سيد جواد ، صاحب راية الانصار في المشاهد كلها .
ولما توفي النبي صلّى الله عليه وآله لم يبايع سعد أبا بكر ولا عمر ، وسار الى الشام فأقام بحوران الى أن مات سنة خمس عشرة ، وقيل . سنة أربع عشرة ، وقيل سنة احدى عشرة . انظر أسد الغابة 2 : 204 .
(1) رواه ابن الاثير في اسد الغابة 2 : 204 ، باختلاف يسير .
(2) رواه الكليني في الكافي 5 : 536 / 2 ، عن أحمد بن محمد بن خالد ، عن أبيه ، عن القاسم بن محمد الجوهري ، عن حبيب الخثعمي ، عن عبدالله بن أبي يعفور ، عنه عليه السّلام.
(3) المحاسن 1: 204 / 355 ، باختلاف يسير ، عن محمد بن علي وغيره، عن الحسن بن علي بن فضال ، عن محمد بن يحيى ، عن غياث ، عن الصادق ، عن أبيه ، عن أمير المؤمنين عليهم السّلام.
(4) روى نحوه الأربلي في كشف الغمة 1: 243 ، ضمن حديث ، عن عائشة ، عن النبي صلّى الله عليه وآله .
(5) لم تعثر له على مصدر .




