[ 1380 / 3] عن أبي عبد الله عليه السّلام قال : «الحياء من الإيمان ، والإيمان في الجنة ، والرياء من الجفاء ، والجفاء في النار» (1) .
[ 1381 / 4] عن سلمان رحمة الله عليه قال : إن الله عز وجل إذا أراد هلاك عبد نزع منه الحياء ، فإذا نزع منه الحياء لم تلقه إلا خائفاً مخوفاً (2) ، فإذا كان خائفاً مخوفاً نزعت منه الأمانة ، فإذا نزعت منه الأمانة لم تلقه إلا شيطاناً ملعوناً . فلعناه » (3) .
[ 1382 / 5 ] قال رسول الله صلّى الله عليه وآله : «من ألقى جلباب الحياء فلا غيبة له » (4) .
[1383 / 6] قال أبو جعفر عليه السّلام الميسر بن عبدالعزيز : «يا ميسر ، إذا طلبت حاجة فلا تطلبها بالليل واطلبها بالنهار ، فإنّ الحياء في الوجه » (5) .
[ 1384 / 7] عن الصادق عليه السّلام قال : « قال رسول الله صلّى الله عليه وآله : رحم الله عبداً استحيى من ربه حق الحياء ، حفظ الرأس وما حوى ، والبطن وما وعى ، وذكر القبر والبلى ، وذكر أن له في الآخرة معاداً» (6) .
____________________
(1) رواه الحسين بن سعيد في الزهد : 6 / 10 ، وفيه البذاء» بدل «الرياء» ، عن الحسن ابن محبوب ، عن علي بن رئاب ، عن أبي عبيدة الحذاء ، عنه صلّى الله عليه وآله . والكليني في الكافي 2 : 86 / 1 ، وفيه دون ذيله . وأحمد في مسنده 2 : 501 ، والترمذي في سننه 4 : 365 / 2009 ، والمنذري في الترغيب والترهيب 3 : 398 / 5 .
(2) في الكافي : «خائناً مخوناً » .
(3) رواه الكليني في الكافي 2 : 221 / 10 ، بزيادة فيه ، عن الحسين بن محمد ، عن معلى بن محمد ، عن منصور بن العباس ، عن علي بن أسباط ، عنه رحمة الله عليه . وروى نحوه الصدوق في معاني الأخبار : 410 / 94.
(4) رواه الحراني في تحف العقول : 45 ، مرفوعاً . والمفيد في الاختصاص : 242 ، مرفوعاً عن الرضا عليه السّلام
(5) نقله عن المشكاة النوري في مستدرك الوسائل 8 : 461 / 5 .
(1) رواه المفيد في الاختصاص : 229 ، مرفوعاً ، عن النبي صلّى الله عليه وآله . وروى نحوه الحراني في تحف العقول : 390 .




