[1373 / 23] روي : أن أمير المؤمنين عليه السّلام أتى رسول الله صلّى الله عليه وآله بأسيرين ، فأمر النبي بضرب عنقهما ، فضرب عنق (واحد منهما) (1) ثم قصد الآخر ، فنزل جبرئيل فقال : «يا محمد ، إن ربك يقرئك السلام ويقول : لا تقتله ، فإنّه حسن الخلق سخي في قومه ».
فقال عليودي تحت السيف ، هذا رسول ربك يخبرك ؟
فقال : «نعم» .
قال : والله ، ما ملكت درهماً مع أخ لي قط ، ولا قطبت (2) وجهي في الحرب ، وأنا أشهد أن لا إله إلا الله وأنك محمد رسو .
فقال رسول الله صلّى الله عليه وآله : هذا ممن جره حسن خلقه وسخاؤه إلى جنات النعيم » (3) .
[ 1374 / 24] قال رسول الله صلّى الله عليه وآله : «السخي قريب من الله ، قريب من الجنة ، قريب من الناس ، بعيد من النار والبخيل بعيد من الله ، بعيد من الجنّة ، بعيد من الناس ، قريب من النار » (4) .
____________________
وروي مقطعاً في نهج البلاغة 3 : 152 / 3 و 159 / 33 و 165 / 67 و 180 ٫ صدر حديث 126 و 245 / 378 .
(1) في المصدر : أحدهما .
(2) قطب وجهه تقطيباً ، أي عبس . الصحاح قطب 1 : 204 .
(3) روضة الواعظين : 385 ، مرفوعاً .
وروى نحوه الصدوق في أماليه : 166 ذيل حديث 164 ، والخصال : 94٫ ذيل حديث 41. والمفيد في الاختصاص : 253 .
(4) روضة الواعظين : 385 ، مرفوعاً .
ورواه الصدوق في عيون أخبار الرضا عليه السّلام 2 : 12 / 27 ، عن محمد بن جعفر بن مسرور ، عن الحسين بن محمد بن عامر ، عن معلى بن محمد البصري ، عن الحسن عليه السّلام ابن علي الوشاء ، عن أبي الحسن علي. وورام في مجموعته 1: 171 ، عن ابن




