[ 1370 / 20] وقال الصادق عليه السّلام : عجبت لمن يبخل بالدنيا وهي مقبلة عليه ، أو يبخل بها وهي مدبرة عنه ، فلا الإنفاق مع الإقبال يضره ، ولا الإمساك مع الإدبار ينفعه » (1) .
[ 1371 / 21] وقال علي أيضاً : «إن الله تعالى رضي لكم الإسلام ديناً ، فأحسنوا صحبته بالسخاء وحسن الخلق » (2) .
[1372 / 22] قال أمير المؤمنين عليه السّلام : البخل عار ، والجبن منقصة . كن سمحاً ولا تكن مبذراً ، وكن مقدراً ولا تكن مقتراً، ولا تستحي من إعطاء القليل ، فإن الحرمان أقل منه . عجبت للبخيل يستعجل الفقر الذي هرب منه ، ويفوته الغنى الذي إياه طلب ، يعيش في الدنيا عيش الفقراء ، ويُحاسب في الآخرة حساب الأغنياء . البخل جامع لمساوىء العيوب ، وهو زمام يقاد به إلى كل سوء» (3) .
____________________
عمه الحسين بن يزيد النوفلي ، عن محمد بن سنان ، عن المفضل بن عمر ، عن يونس بن ظبيان ، عن الصادق عليه السّلام ، عنه صلّى الله عليه وآله ، ومعاني الاخبار : 195٫ ضمن حدیث 1 ، عن محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد ، عن محمد بن الحسن الصفار ، عن أيوب بن نوح ، عن محمد بن أبي عمير ، عن سيف بن عميرة ، عن أبي حمزة الثمالي ، عن الصادق عليه السّلام ، عنه صلّى الله عليه وآله . والفقيه 4 : 394٫ ضمن حديث 5840 ، والمواعظ : 84 85 ، ضمن حديث ، عن يونس بن ظبيان ، عن الصادق عليه السّلام، عنه صلّى الله عليه وآله.
(1) روضة الواعظين : 384 ، مرفوعاً .
ورواه الصدوق في أماليه : 234 / 248 ، عن محمد بن موسى بن المتوكل ، عن علي بن الحسين السعد آبادي ، عن أحمد بن محمد بن خالد ، عن أبيه ، عن أبي أحمد محمد بن زياد الأزدي ، عن مالك بن أنس ، عنه عليه السّلام . وسيأتي الحديث برقم 1572 .
(2) تقدم الحديث برقم 1287 .
(3) روضة الواعظين : 384 ، مرفوعاً .




