أن تطلبه ، فإذا ظفر بالحلال طابت نفسه أن ينفقه في طاعة الله » (1) .
[1355 / 5] عن أبي عبد الله عليهما السّلام قال : « ما من عبد حَسَّنَ خُلْقَه وبسط يده إلا كان في ضمان الله لا محالة ، وممن يهديه حتى يدخله الجنة » (2) .
[1356 / 6] عن أبي عبد الله عليهما السّلام قال : « شاب مقارف للذنوب سخي أحب إلى الله من شيخ عابد بخيل » (3) .
[1357 / 7] سئل أبو عبدالله عليه السّلام عن حد السخاء فقال : «تخرج من مالك الحق الذي أوجبه الله عليك فتضعه في موضعه » (4) .
[ 1358 / 8] عنه عليهما السّلام قال : قال رسول الله صلّى الله عليه وآله : السخاء شجرة في الجنة أغصانها متدليات في الأرض، فمن أخذ بغصن من أغصانها قاده ذلك الغصن إلى الجنة » (5).
____________________
(1) رواه الصدوق في معاني الأخبار : 256 / 3 ، عن محمد بن موسى بن المتوكل ، عن على بن الحسين السعد آبادي ، عن أحمد بن أبي عبد الله ، عن أبيه ، عن أحمد ابن النضر ، عن علي بن عوف الأزدي ، عنه عليهما السّلام.
(2) نقله عن المشكاة النوري في مستدرك الوسائل 15 : 1257 / 8168 .
(3) رواه باختلاف يسير الكليني في الكافي 4: 41 / 14 ، عن عدة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن عمرو بن عثمان ، عن محمد بن شعيب ، عن أبي جعفر المدائني ، عنه عليه السّلام. والصدوق في الفقيه 2 : 11 / 1708 ، والمفيد في الاختصاص : 253 . والطبرسي في مكارم الاخلاق 1 : 295 / 919 . والسبزواري في جامع الأخبار : 308 / 844 ، وفيها مرفوعاً ، والترمذي في سننه 4: 342٫ ذيل حديث 1961 . والديلمي في الفردوس بمأثور الخطاب 2 : 354 / 3587 .
(4) رواه الكليني في الكافي 4 : 39 / 2 ، عن عدة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن الحسن بن محبوب ، عن بعض أصحابنا ، عنه عليه السّلام. والصدوق في معاني الأخبار : 255 / 1 ، عن أبيه ، عن سعد بن عبد الله ، عن أحمد بن محمد ، عن الحسن ابن محبوب ، عن بعض أصحابنا ، عنه عليه السّلام. والفقيه 4 : 412 / 5898 ، والمواعظ : 116 ، وفيهما مرفوعاً .
(5) رواه السبزواري في جامع الأخبار : 308 / 847 ، مرفوعاً . وباختلاف يسير




