[218 / 25] وعن ابن أبي يعفور (1) قال : قال لي أبو عبدالله عليه السّلام: « كونوا دعاة الناس بغير ألسنتكم ، ليروا منكم الإجتهاد والصدق والورع » (2) .
[ 219 / 26] عن خيثمة (3) ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : دخلت عليه لأودعه فقال : «أبلغ موالينا السلام عنا ، وأوصهم بتقوى الله العظيم ،وأعلمهم يا خيثمة إنا لا نغني عنهم من الله شيئاً إلا بعمل ، ولن ينالوا ولايتنا إلا بورع ، وإن أشد الناس حسرة يوم القيامة من وصف عدلاً ثم خالفه إلى غیره » (4) .
[ 220 / 27] عن الفضيل قال : قال لي أبو عبد الله عليه السّلام: « يا فضيل ، بلغمن لقيت من شيعتنا السلام ، وقل لهم (5) : إنا لا نغني عنهم من الله شيئاً إلابورع ، فاحفظوا ألسنتكم ، وكفوا أيديكم ، وعليكم بالصبر والصلاة ، إن الله مع الصابرين » (6) .
____________________
(1) عبد الله بن أبي يعفور العبدي، واسم أبي يعفور واقد ، وقيل : وقدان ، يكنى أبا محمد ، ثقة ثقة ، جليل في أصحابنا ، كريم على أبي عبد الله عليه السّلام ، ومات في أيامه ، وكان قارئاً يقرأ في مسجد الكوفة . رجال النجاشي : 213 / 556 ،الخلاصة : 25 / 107 » .
(2) رواه الكليني في الكافي 2 : 86 / 10 ، عن أحمد بن محمد ، عن ابن محبوب ،عن العلاء بن رزين ، عن عبد الله بن أبي يعفور ، عنه عليه السّلام . وورام في مجموعته 1 :12 ، مرسلاً . وعن المشكاة في بحار الأنوار 70 : 38 / 309 . وسيأتي الحديث برقم. 931
(3) الظاهر أنه ابن عبد الرحمن الجعفي الكوفي ، أبو عبد الرحمن ، من أصحاب الإمام الباقر عليه السّلام. رجال الشيخ : 120 / 3 ، رجال البرقي : 15 .
(4) رواه الصدوق بزيادة فيه في مصادقة الاخوان : 136 / 6 ، مرسلاً ، عن خيثمة ، عن أبي عبدالله عليه السّلام وروى نحوه الكليني في الكافي 2 : 227 / 5 . وعن المشكاة في بحار الأنوار 70 : 309 / 38 .
(5) في نسخة « م » زيادة : «إني أقول » .
(6) تقدم باختلاف يسير برقم 203 .




