وأصافحه » (1) .
[ 181 / 11] عن أبي عبد الله عليه السّلام في قول الله تبارك وتعالى : (وَيَقْتُلُونَ الْأَنبِيَاءَ بِغَيْرِ حَقٍّ) (2) قال : «أما والله ما قتلوهم بالسيوف ، ولكن أذاعوا سرهم وأفشوا عليهم ، فقتلوا » (3) .
[182 / 12] من كتاب صفات الشيعة : قال أبو عبد الله عليه السّلام: ليس منشيعة علي من لا يتقي » (4) .
[183 / 13] من كتاب التقية للعياشي (5) : قال الصادق عليه السّلام: «لا دين لمن لا تقية له ، وإن التقية لأوسع ما بين السماء والأرض » (6) .
[ 184 / 14 ] وقال عليه السّلام: « من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يتكلم فيدولة الباطل إلا بالتقية » (7) .
____________________
(1) المحاسن 1 : 405 / 917 ، عن أبيه ، عن النضر بن سويد ، عن يحيى الحلبي ،عن ابن مسكان ، عنه عليه السّلام.
ورواه السبزواري في جامع الاخبار : 663 / 253 ، مرسلاً .
(2) آل عمران 3 : 112 .
(3) المحاسن 1 : 894 / 398 : عن عثمان ، عن سماعة ، عن أبي بصير ، عنه عليه السّلام.
ورواه الكليني في الكافي 2 : 275 / 7 ، عن عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن أبي عبد الله ، عن عثمان بن عيسى ....
(4) رواه السبزواري في جامع الاخبار : 664 / 254 ، مرفوعاً ، عن صفات الشيعة .
(5) هو محمد بن مسعود بن محمد بن عياش السلمي السمرقندي ، أبو النضر المعروف بالعياشي ، ثقة ، صدوق ، عين من عيون هذه الطائفة ، جليل القدر ،واسع الاخبار ، بصير بالرواية مضطلع بها ، له كتب تزيد على مائتي مصنف . أنفق على العلم والحديث تركة أبيه سائرها ، وكانت ثلاثمائة ألف دينار . انظر رجال النجاشي : 944 / 350 ، الخلاصة للعلامة : 145 / 37 .
(6) رواه السبزواري في جامع الاخبار : 665 / 254 ، مرفوعاً ، عن كتاب التقية للعياشي .
(7) رواه السبزواري في جامع الاخبار : 254 / 666 ، مرفوعاً .




