[164 / 7] عن أبي عبد الله عليه السلام قال : «لقي رسول الله صلّى الله عليه وآله يوماًحارثة بن مالك بن النعمان الأنصاري فقال له : كيف أصبحت يا حارثة ؟
قال : أصبحت يا رسول الله مؤمناً حقاً .
فقال : إن لكل إيمان حقيقة ، فما حقيقة إيمانك ؟
فقال : عرفت نفسي عن الدنيا ، فأسهرت ليلي ، وأظمأت نهاري ،فكأني نظرت إلى عرش ربي [ و ] قد قرب الحساب ، فكأني بأهل الجنةفيها يتزاورون وأهل النار يعذبون .
فقال رسول الله صلّى الله عليه وآله : أنت مؤمن ، نور الله الإيمان في قلبك ، فاثبت ثبتك الله .
فقال : يا رسول الله ، ما أنا على نفسي من شيء أخوف مني عليها من بصري .
فدعا له رسول الله صلّى الله عليه وآله فذهب بصره (1) .
[165 / 8] عن أبي عبد الله عليه السّلام قال في قول الله تبارك وتعالى : (وَمَا
____________________
السكوني ، عنه عليه السّلام ، وفيها لأهل بيت نبيه ». والمغازلي في المناقب : 40 / 62 ،وفيه (لأهل بيتي) ، وعن المشكاة في بحار الأنوار 69 : 401 / 97 . وسيأتي الحديث برقم 762 ، وفيه «أحسن» بدل «أسبغ ».
(1) المحاسن 1 : 383 / 849 ، باختلاف يسير ، عن أبيه ، عن ابن سنان ، عن ابن مسكان ، عن أبي بصير ، عنه عليه السّلام ، وما بين المعقوفين أثبتناه من المصدر .
ورواه الصدوق في معاني الأخبار : 187 / 5 ، عن أبيه ،عن سعد بن عبدالله ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن موسى بن القاسم البجلي ، عن صفوان بن يحيى ، عن هشام بن سالم ، عنه عليه السّلام ، والكليني في الكافي 2 : 44 / 3 ، باختلاف يسير ، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد ، عن محمد بن سنان ، عن عبدالله بن مسكان ، عن أبي :بصير ، عنه عليه السّلام .




