الفصل العاشر
في الإيمان والإسلام
[158 / 1] من كتاب المحاسن : عن أبي عبد الله عليه السّلام قال : « أتى رجل إلى رسول الله صلّى الله عليه وآله فقال : يا رسول الله ، إني جئت أبايعك (1) على الإسلام .
فقال له رسول الله صلّى الله عليه وآله: على أن تقتل أباك .
فقبض الرجل يده وانصرف ، ثم عاد وقال : يا رسول الله ، إني جئت لأبايعك (2) على الإسلام .
فقال له : على أن تقتل أباك .
قال : نعم .
فقال له رسول الله : إن المؤمن يرى يقينه في عمله ، والكافر يرى انكاره في عمله ، فوالذي نفسي بيده ما عرفوا أمرهم ، فاعتبروا انكار الكافرين والمنافقين بأعمالهم الخبيثة » (3) .
[ 159 / 2] عن أبي عبد الله عليه السّلام قال : قال أمير المؤمنين عليه السّلام: إن لأهل الدين علامات يعرفون بها : صدق الحديث ، وأداء الأمانة ، والوفاء بالعهد ،
____________________
(1) في البحار : « لأبايعك » .
(2) في المحاسن : « على أن أبايعك » .
(3) المحاسن 1 386 / 856 ، باختلاف في ذيله ، عن أبيه ، عن هارون بن الجهم ،عن حسين بن ثوير بن أبي فاختة ، عن أبي خديجة ، عنه عليه السّلام.
وكذا رواه باختلاف في ذيله العياشي في تفسيره 2 : 83 / 31 ، عن أبي العباس ، عنه عليه السّلام. وعن المشكاة في بحار الأنوار 68 : 51 / 291 ، وقال : كأن قوله :فوالذي .... من كلام أبي عبدالله عليه السّلام ، فتأمل.




