[153 / 6] ومن سائر الكتب : عن أبي عبد الله عليه السّلام قال : «كان في زمن موسى بن عمران عليه السّلام رجلان في الحبس ، فأخرجا (1) ، فأما أحدهما فسمن وغلظ ، وأما الآخر فنحل وصار مثل الهدبة (2) ، فقال موسى بن عمران عليه السّلام للمسمن : مالذي أرى بك من حسن الحال في بدنك ؟
قال : حسن الظن بالله .
وقال للآخر : ما الذي أرى بك من سوء الحال في بدنك ؟
قال : الخوف من الله .
فرفع موسى بيده إلى الله فقال : يا رب ، قد سمعت مقالتهما فأعلمني أيهما أولى ؟ فأوحى الله إليه : صاحب حسن الظن بي» (3) .
____________________
عن حماد بن سلمة ، عن يزيد الرقاشي ، عن أنس بن مالك ، عنه عليه السّلام. والسبزواري في جامع الأخبار : 264 / 715 ، مرفوعاً عن روضة الواعظين. وعن المشكاة في بحار الانوار 70 : 65 / 395 .
(1) « فاخرجا» لم يرد في البحار .
(2) اي رخو مثل طرف الثوب ، « انظر النهاية هدب 5 : 249 » .
(3) رواه السبزواري في جامع الاخبار : 264 / 716 ، مرفوعاً . وورد في الفقه المنسوب للإمام الرضا عليه السّلام: 361 ، باختلاف يسير . وعن المشكاة في بحار الأنوار . 70 : 395 / 65




