يقول : وعزتي وجلالي ما خلقت من خلقي خلقاً أحب إلي من عبدي المؤمن ، ولذلك سميته باسمي مؤمناً لأحرمه ما بين المشرق والمغرب وهيخيرة له مني، وإني لأملكه ما بين المشرق والمغرب وهي خيرة له مني ،فليرض بقضائي ، وليصبر على بلائي ، وليشكر نعمائي ، أكتبه يا محمد من الصديقين عندي » (1) .
[137 / 5] عن أبي عبد الله عليه السّلام قال : «لقي الحسن بن عليعليهما السّلامعبدالله بن جعفر (2) ، فقال : يا عبد الله ، كيف يكون المؤمن مؤمناً وهو يسخط قسمه ويحقر منزلته والحاكم عليه الله ، فأنا الضامن لمن لا يهجس في قلبه إلا الرضا أن يدعو الله فيستجاب له » (3) .
[ 138 / 6] عنه عليه السّلام قال : الروح والراحة في الرضا واليقين ، والهم والحزن في الشك والسخط » (4) .
[139 / 7] وقال عليه السّلام: أجري القلم في محبة الله ، فمن أصفاه الله
____________________
(1) روى نحوه الأهوازي في المؤمن : 17 / 9 ، والكليني في الكافي 2 : 51 / 7،والاسكافي في التمحيص : 55 / 108 ، والصدوق في التوحيد : 405 / 13 ، والمفيد في أماليه : 93 / 2 ، والطوسي في أماليه : 421 / 238 . وعن المشكاة في بحارالأنوار 71 : 75 / 158 .
(2) عبدالله بن جعفر بن أبي طالب القرشي الهاشمي ، يكنى أبا جعفر ، أمه أسماء بنت عميس ، وهو أول مولود ولد في الاسلام بأرض الحبشة ، وقدم مع أبيها لمدينة ، وحفظ عن رسول الله صلّى الله عليه وآله وروى عنه وكان عبد الله بن جعفر كريماً جواداً ، ظريفاً خليقاً ، عفيفاً سخياً ، يسمى بحر الجود . وتوفي بالمدينة سنة ثمانين وهو ابن تسعين سنة . الاستيعاب 3 : 1۴881 / 88 .
(3) رواه الكليني في الكافي 2 : 51 / 11 ، عن عدة من اصحابنا ، عن أحمد بن محمدابن خالد ، عن محمد بن علي ، عن علي بن اسباط ، عمن ذكره ، عنه عليه السّلام . وعن المشكاة في بحار الأنوار 71 : 075 / 159
(4) تقدم في ذيل الحديث برقم 23 .




