بالمواهب فلم يشكروا ، فصارت عليهم وبالاً ، وابتلي قوماً بالمصائب فصبروا ، فصارت عليهم نعمة » (1) .
[ 130 / 41] قال أمير المؤمنين عليه السّلام: إذا وصلت إليكم أطراف النعم ،فلا تنفروا أقصاها بقلة الشكر » (2) .
[ 131 / 42] قال الباقر عليه السّلام: « لا تجالس الأغنياء ، فإن العبد يجالسهم وهو يرى أن الله عليه نعمة ، فما يقوم حتى يرى أنه ليس الله عليه نعمة » (3) .
[132 / 43] عن أمير المؤمنين عليه السّلام قال : «استتموا نعم الله بالتسليم لقضائه والشكر على نعمائه ، فمن لم يرض بهذا فليس منا ولا إلينا» (4) .
____________________
(1) تقدم الحديث برقم 86 .
(2) روضة الواعظين : 473 ، مرفوعاً .
وورد في نهج البلاغة 3 : 154 / 12 . ورواه الزمخشري في ربيع الأبرار 318:4 ، مرفوعاً .
(3) روضة الواعظين : 473 ، مرفوعاً .
ورواه الصدوق في أماليه : 326 / 381 ، عن محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد ، عن الحسين بن الحسن بن أبان ، عن الحسين بن سعيد ، عن فضالة بن أيوب ، عن يحيى الحلبي ، عن أبيه ، عن عبد الله بن سليمان ، عنه عليه السّلام.
(4) رواه الكليني ضمن خطبة في الكافي : 361 / 551 ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ومحمد بن علي جميعاً ، عن إسماعيل بن مهران واحمد بن محمد بن أحمد ،عن علي بن الحسن التيمي وعلي بن الحسين ، عن أحمد بن محمد بن خالد جميعاً ، عن إسماعيل بن مهران ، عن المنذر بن جيفر ، عن الحكم بن ظهير ، عن عبد الله بن جرير العبدي ، عن الأصبغ بن نباتة ، عنه عليه السّلام.




