وذلك قول الله جل وعز : (لَئِن شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ) (1) » (2) .
[127 / 38] و من كتاب روضة الواعظين : قال الصادق عليه السّلام: « مر رسول الله صلّى الله عليه وآله بقوم يرفعون حجراً فقال : ما هذا ؟
قالوا : نعرف بذلك أشدنا وأقوانا .
فقال صلّى الله عليه وآله : ألا أخبركم بأشدكم وأقواكم ؟
قالوا : بلى يا رسول الله .
قال : أشدكم وأقواكم الذي إذا رضي لم يدخله رضاه في إثمولا باطل ، وإذا سخط لم يخرجه سخطه من قول الحق ، وإذا قدر لم يتعاطما ليس بحق » (3) .
[128 / 39] قال الحسين بن علي عليهما السّلام: « من طلب رضا الله بسخط الناس كفاه الله أمور الناس ، ومن طلب رضا الناس بسخط الله وكله الله إلى الناس » (4) .
[129 / 40] قال الصادق عليه السّلام: «إن الله عز وجل أنعم على قوم
____________________
(1) سورة إبراهيم 14 : 7 .
(2) تقدم الحديث برقم 108 .
(3) روضة الواعظين : 379 ، مرفوعاً .
ورواه الصدوق في أماليه : 40 / 72 ، ومعاني الاخبار 366 / 1 عن محمد بن الحسن ، عن محمد بن الحسن الصفار، عن العباس بن معروف ، عن محمد بن يحيى الخزاز ، عن غياث أبن إبراهيم ، عنه . والفقيه 4 : 5882 / 407 ،والمواعظ : 104 ، مرفوعاً ، وسيأتي الحديث برقم 1015 و 1273 .
(4) روضة الواعظين : 443 ، مرفوعاً .
ورواه الصدوق في أماليه : 268 / 293 ، عن محمد بن موسى بن المتوكل ، عن محمد بن أبي عبدالله الكوفي ، عن موسى بن عمران النخعي ، عن عمه الحسين بن يزيد ، عن الحسين بن علي بن أبي حمزة ، عن أبيه ، عن يحيى بن أبي القاسم ، عن الصادق ، عن أبيه ، عن جده . والمفيد في الاختصاص : 225 ، مرفوعاً .




