بالزيادة ، وذلك قول الله جل وعزّ : (لَئِن شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ) (1) (2) .
[109 / 20] عن الباقر عليه السّلام قال : «لا ينقطع الشكر من العباد» (3) .
[ 110 / 21] عن أبي عبد الله عليه السّلام قال : «أحسنوا جوار النعم» .
[قيل : وما جوار النعم ؟ ] (4) .
قال : «الشكر لمن أنعم بها وأداء حقوقها » (5) .
[ 111 / 22] عنه عليه السّلام قال : «أحسنوا جوار نعم الله ، واحذروا أن تنتقل عنكم إلى غيركم ، أما إنّها لم تنتقل عن أحد قط وكادت أن ترجع إليه . وكان علي عليه السّلام قال (6) : قل ما أدبر شيء فأقبل » (7) .
[112 / 23] عن معمر بن خلاد : قال الرضا عليه السّلام: «اتقوا الله وعليكم بالتواضع والشكر والحمد ، إنه كان في بني اسرائيل رجل فأتاه في منامه من
____________________
(1) سورة إبراهيم 14 : 7 .
(2) رواه القمي في تفسيره 1 : 368 ، مرفوعاً . والكليني في الكافي 2 : 78 / 9، والصدوق في ثواب الاعمال : 1 / 223 ، وفيهما باختلاف في الألفاظ . وعن المشكاة في بحار الأنوار 71: 42 / 36 . وسيأتي الحديث برقم 126 .
(3) نقله عن المشكاة المجلسي في بحار الأنوار 71 : 54 / 086.
(4) ما بين المعقوفين أثبتناه من البحار .
(5) رواه الكليني في الكافي 4 : 38 / 2 ، عن عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن أبي عبدالله ، عن عثمان بن عيسى ، عن محمد بن عجلان، عنه ، وعن المشكاة في بحار الأنوار 71 : 54 / 86 .
(6) وكذا في نسخة «م» والبحار ، والظاهر أن الأنسب : «يقول» .
(7) رواه الكليني في الكافي 4 : 38 / 3 ، عن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ابن عيسى ، عن الحسن بن محبوب ، عن زيد الشحام ، عنه عليه السّلام. والصدوق في الفقيه 60 / 1706 مرفوعاً . والطوسي في أماليه : 246 / 431 ، عن محمد بن محمد ، عن أبي الحسن أحمد بن محمد بن الحسن بن الوليد ، عن أبيه ، عن محمد بن الحسن الصفار ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ... . وعن المشكاة في بحار الأنوار 71 : 54 / 86 .




