الفصل السادس
في الشكر
[90 / 1] من كتاب المحاسن : عن أبي عبد الله عليه السّلام قال : «لم ينزل من السماء شيء أقل ولا أعز من ثلاثة أشياء : التسليم ، والبر،واليقين » (1) .
[91 / 2] عن النوفلي (2) باسناده قال : قال رسول الله صلّى الله عليه وآله: «الطاعم الشاكر له من الأجر كأجر الصائم المحتسب، والمعافى الشاكر له من الأجر كأجر المبتلى الصابر، والمعطي الشاكر له من الأجر كأجر المحرومالقانع » (3) .
____________________
(1) أورده الديلمي مرسلاً في أعلام الدين : 119 ، وفيه عن المفضل بن عمر ، عن الإمام الكاظم عليه السّلام. والحلي في مختصر بصائر الدرجات : 93 ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن محمد وغيره ، عمن حدثه عن الحسين بن أحمد المنقري ،عن يونس ابن ظبيان ، عنه عليه السّلام. وعن المشكاة في بحار الأنوار 69 : 408 / 119 .
(2) هو الحسين بن يزيد بن محمد بن عبد الملك النوفلي ، كوفي ، أبو عبد الله ، كان شاعراً أديباً ، وسكن الري ومات بها . له كتاب التقية .
عده البرقي والشيخ الطوسي من أصحاب الإمام الرضا عليه السّلام. انظر رجال البرقي : 54 ، رجال الطوسي : 373 / 25 ، رجال النجاشي : 38 / 77 .
(3) رواه الكليني في الكافي 2 : 77 / 1 ، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه ، عن النوفلي ، عن السكوني ، عنه . والفتال النيسابوري في روضة الواعظين : 473 ، مرفوعاً . والحميري في قرب الاسناد : 74 / 237 ، وفيه باختلاف يسير . والصدوق في ثواب الأعمال : 216 / 1 ، والحراني في تحف العقول : 364 ، وفيهما دون ذيله . وعن المشكاة في بحار الأنوار 71 : 42 / 24 .




