له مثل أجر ألف شهيد » (1) .
[ 88 / 35] عنه عليه السّلام قال : «إن في الجنة لمنزلة لا يبلغها عبد إلا ببلاء في جسده » (2) .
[ 89 / 36] عن أبي بصير (3) قال : قلت لأبي عبد الله عليه السّلام: جعلت فداك بلغني أنه ما ذهب الله بكريمتي (4) عبد فجعل له عوضاً دون الجنة .
قال : « يا أبا محمد ، ها هنا ما هو أفضل وأكثر من هذا .
فقلت : وأي شيء أفضل من هذا ؟
فقال : «النظر إلى وجه الله » (5) .
____________________
(1) رواه الكليني في الكافي 2 : 75 / 17 ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن سيف بن عميرة ، عن أبي حمزة الثمالي ، عنه عليه السّلام ، والإسكافي في التمحيص : 59 / 125 ، وفيه باختلاف يسير ، عن أبي حمزة الثمالي ، عنه عليه السّلام .
(2) رواه الكليني في الكافي 2 : 198 / 14 ، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن على بن الحكم ، عن فضيل بن عثمان ، عنه عليه السّلام. والسبزواري في جامع الأخبار : 312 / 866 ، مرفوعاً . وأورد نحوه الحسين بن سعيدفي المؤمن : 26 / 45 ، وأحمد في مسنده 5 : 272 ، وأبي داود في سننه 3 :183 / 3090 ، والغزالي في إحياء علوم الدين 4 : 131 ، وسيأتي الحديث برقم. 1711
(3) ذكر السيد الخوئي قدّس سرّه في معجم رجاله أن أبا بصير يكنى به جماعة : يحيى بن القاسم ، وليث البختري ، وعبد الله بن محمد الأسدي ، ويوسف بن الحارث ، وحماد ابن عبد الله بن أسيد الهروي .
ثم قال : ولكنا ذكرنا في ترجمة يحيى بن القاسم ، أن أبا بصير عندما اطلق ،فالمراد به هو يحيى بن أبي القاسم ، وعلى تقدير الاغماض فالأمر يتردد بينه وبين ليث بن البختري المرادي ، الثقة ، فلا أثر للتردد ، وأما غيرهما فليس بمعروف بهذه الكنية ، بل لم يوجد مورد يطلق فيه أبو بصير ، ويراد به غير هذين . « معجم رجال الحديث 22 : 49 ، 50 ».
(4) أي عينيه . «انظر النهاية لابن الأثير كرم 4 : 167 » .
(5) لم نعثر له على مصدر .




