ذلك هو الغنى، وإياك والطمع فإنّه الفقر الحاضر » (1) .
[1035 / 7] عن الصادق عليه السّلام قال : «اتقوا الله وقوا أنفسكم بالإستغناء عن طلب الحوائج ، واعلموا أن من خضع لصاحب سلطان جائر أو لمن يخالفه في دينه طلباً لما في يديه من دنياه أخمله الله ومقته عليه ووكله إليه ، فإن هو غلب على شيء من دنياه فصار إليه منه شيء نزع الله البركةمنه ، ولم يؤجره على شيء ينفقه منه في حج ولا عتق ولا بر» (2) .
____________________
(1) رواه الطوسي في أماليه : 508 ضمن حديث 1111 ، عن جماعة ، عن أبي المفضل ، عن أبي محمد الحسن بن علي بن سهل العاقولي ، عن موسى بنعمر بن يزيد الكوفي الصيقل ، عن معمر بن خلاد ، عن الرضا ، عن آبائه ، عن أمير المؤمنين عليهم السّلام ، عن النبي صلّى الله عليه وآله. والحراني في تحف العقول : 9 ، باختلاف يسير ، مرفوعاً ، عن النبي صلّى الله عليه وآله.
(2) روي في الفقه المنسوب للإمام الرضا عليه السّلام : 367 ، مرفوعاً . ورواه الكليني في الكافي 5 : 105 / 3 ، عن عدة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن ابن محبوب ،عن حديد ، عنه عليه السّلام. والصدوق في ثواب الأعمال : 294 / 1 ، عن محمد بن موسى ابن المتوكل ، عن عبد الله بن جعفر الحميري ، عن أحمد بن محمد ، عن الحسن بن محبوب ، عن حديد المدائني ، عنه عليه السّلام ، والمفيد في أماليه : 99 / 2 ، عن أبي الحسن أحمد بن محمد بن الحسن ، عن أبيه ، عن سعد بن عبدالله ، عن أحمدابن محمد بن عيسى ، عن الحسن بن محبوب ، عن حديد بن حكيم الأزدي ،عنه عليه السّلام ، وفيها باختلاف يسير .




