[ 1013 / 7] عنه عليه السّلامقال : «عليكم بتقوى الله ، ولا يضمرن أحدكم لأخيه أمراً لا يحبه لنفسه ، فإنّه ليس من عبد يضمر لأخيه أمراً لا يحبه لنفسه إلاجعل الله ذلك سبباً للنفاق في قلبه» (1) .
[ 1014 / 8] جاء أعرابي إلى النبي صلّى الله عليه وآله وهو يريد بعض غزواته فأخذ بمقود راحلته فقال : يا رسول الله ، علمني شيئاً أدخل به الجنة ، فقال :ما أحببت أن يأتيه الناس إليك فأته إليهم ، وما كرهت أن يأتيه الناس إليك فلا تأته إليهم ، خل سبيل الراحلة» (2) .
[1015 / 9] عن أبي عبد الله عليه السّلامقال : مر النبي صلّى الله عليه وآله بقوم يرفعون حجراً فقال : ما يدعوكم إلى هذا ؟
فقالوا : لنعرف أشدنا وأقوانا .
فقال : ألا أخبركم بأشدكم وأقواكم ؟
قالوا : بلى .
قال : هو الذي إذا رضي لم يدخله رضاه في باطل ، وإذا غضب لم يخرجه غضبه من حق ، وإذ قدر لم يتعاط ما ليس له» (3) .
[1016 / 10] كتب أبو ذر إلى سلمان رحمهما الله: أما بعد ، فإنك لن تنالما تريد إلا بترك ما تشتهي ، ولن تبلغ ما تأمر إلا بالصبر على ما تكره،فليكن قولك ذكراً، ونظرك عبراً ، وصمتك تفكراً ، واعلم أن أعجز الناس
____________________
(1) نقله عن المشكاة النوري في مستدرك الوسائل 9 : 1140 / 0489 .
(2) رواه الحسين بن سعيد في الزهد : 21 / 45 ، عن إبراهيم بن أبي البلاد ، عن أبيه ، عن بعض أصحابنا ، رفعه ، إلى النبي صلّى الله عليه وآله ، والكليني في الكافي 2 : 117 / 10 ، عن عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن أبي عبدالله ، عن يحيى بن إبراهيم بن أبي البلاد ،عن أبيه ، عن جده أبي البلاد رفعه ، عنه صلّى الله عليه وآله .
(3) تقدم الحديث برقم 127 وسيأتي برقم 1273 .




