مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مِشْكَاةُ الْأَنْوَارِ فِي غُرَرِ الْأَخْبَارِ - الْجُزْءُ 1 - عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ الطَّبْرَسِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 407 من 416

الفصل الرابع والعشرون

في محاسن الأفعال

[1007 / 1] عن علي بن أبي حمزة قال : سمعت أبا عبد الله عليه السّلاميقول :رحم الله عبداً حببنا إلى الناس ولا يبغضنا إليهم، وأيم الله لو يروون محاسن كلامنا لكانوا أعزّ ، وما استطاع أحد أن يتعلّق عليهم بشيء» (1) .

[1008 / 2] وقال أمير المؤمنين عليه السّلام: «ذللوا أخلاقكم بالمحاسن ،وقودوها إلى المكارم، وعودوها الحلم واصبروا على الإيثار على أنفسكم فيما تحمدون عنه قليلاً من كثير، ولا تداقوا الناس وزناً بوزن ،وعظموا أقداركم بالتغافل عن الدني من الأمور، وأمسكوا رمق الضعيف بالمعونة له بجاهكم إن عجزتم عما رجاه عندكم ، فلا تكونوا بحاثين عما غاب عنكم فيكثر عائبكم، وتحفظوا من الكذب ، فإنه من أدنى الأخلاق قدراً وهو نوع من الفحش وضرب من الدناءة، وتكرموا بالتعامي عن الاستقصاء وروى بعضهم : بالتعامس (2) عن الاستقصاء» (3).

[ 1009 / 3] عن أبي جعفر عليه السّلامقال : «أحبب أخاك المسلم ، وأحبب له

____________________

(1) روي في فقه الإمام الرضا عليه السّلام: 356 . ورواه الكليني في الكافي : 229 / 293 ، بزيادة في ذيله ، عن حميد بن زياد ، عن الحسن بن محمد ، عن وهيب بن حفص ،عن أبي بصير ، عنه عليه السّلام. والصدوق في الهداية : 53 ، وفيه صدر الحديث مرفوعاً .

(2) التعامس : التغافل . انظر الصحاح عمس 3 : 1953 ».

(3) رواه الحراني في تحف العقول : 224 ، مرفوعاً .

الصفحة 407 من 416