وقل له : إنا أصبنا باسماعيل فصبرنا ، فاصبر كما صبرنا ، إنا إذا أردنا أمراً و أراد الله أمراً سلمناه (1) لأمر الله » (2) .
[57 / 4] عن أبي عبد الله عليه السّلام: « ومن التوكل أن لا تخاف مع الله غيره » (3) .
[58 / 5] من كتاب المحاسن : قال أبو عبدالله عليه السّلام: «الصبر من اليقين » (4) .
[59 / 6] عن عبد الله بن العباس قال : أهدي إلى الرسول صلّى الله عليه وآله بغلة أهداها كسرى له أو قيصر فركبها النبي فأخذ من شعرها وأردفني خلفه ،ثم قال : « يا غلام احفظ الله يحفظك، احفظ الله تجده أمامك ، تعرف إلىالله عز وجل في الرخاء يعرفك في الشدة، إذا سألت فاسأل الله ، وإذااستعنت فاستعن بالله ، قد مضى القلم بما هو كائن ، فلو جهد الناس أن ينفعوك بأمر لم يكتبه الله عليك لم يقدروا عليه ، فان استطعت أن تعمل بالصبر مع اليقين فافعل ، وإن لم تستطع (فاصبر ، فإن الصبر ) (5) على ماتكره خيراً كثيراً، واعلم أن الصبر مع النصر، وأن الفرج مع الكرب ، وأنمع العسر يسراً» (6) .
____________________
(1) في البحار : «سلمنا » .
(2) رواه الكليني في الكافي 2 : 75 / 16 ، وفيه : عن محمد بن يحيى ، عن علي بنالحكم ، عن يونس بن يعقوب قال : أمرني أبو عبد الله عليه السّلام. وعن المشكاة في بحارالأنوار 82 : 103 / 51 .
(3) نقله عن المشكاة المجلسي في بحار الأنوار 71 : 158 / 75 .
(4) نقله عن المشكاة المجلسي في بحار الأنوار 70 : 182 / 52 .
(5) في نسخة «م» والبحار : « فإن في الصبر » .
(6) رواه الصدوق في الفقيه 4 : 5900 / 412 ، عن أحمد بن اسحاق بن سعد ، عن




