[980 / 4] عن الصادق عليه السّلام قال : من كف يده عن الناس فإنما يكف عنهم يداً واحدة ويكفون عنه أيدياً كثيرة » (1) .
[ 981 / 5] عنه عليه السّلام قال : لما نزلت هذه الآية : (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا) (2) . قال : جلس رجل من المسلمين يبكي وقال : أنا عجزت عن نفسي كلفت أهلي ، فقال له رسول الله صلّى الله عليه وآله : حسبك أن تأمرهم بما تأمر به نفسك ، وتنهاهم عما تنهى عنه نفسك» (3) .
[ 982 / 6] عنه عليه السّلام قال : كان أمير المؤمنين عليه السّلام يقول : ليجتمع فيقلبك الافتقار إلى الناس والإستغناء عنهم، فيكون افتقارك إليهم في لينكلامك وحسن بشرك، ويكون استغناؤك عنهم في نزاهة عرضك وبقاءعزك » (4) .
____________________
محمد ، وعلي بن إبراهيم ، عن أبيه جميعاً ، عن ابن محبوب ، عن هشام بن سالم ،عن أبي بصير ، عنه عليه السّلام. والحراني باختلاف يسير في تحف العقول : 42 ، ضمن حديث مرفوعاً .
(1) رواه الكليني في الكافي 2 : 96 ذيل حديث 6 ، عن علي بن إبراهيم ، عن بعض أصحابه ، ذكره ، عن محمد بن سنان ، عن حذيفة بن منصور، عنه عليه السّلام ، و 2 :470 / 6 ، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن محمد بن والصدوق في الخصال : 17 ذيل حديث 60 ، عن أبيه ، عن محمدابن يحيى العطار ، عن أبي سعيد الآدمي ، عن الحسن بن الحسين اللؤلؤي ، عن سنان محمد بن سنان ...
(2) سورة التحريم 66 : 6 .
(3) تقدم الحديث برقم 229 وسيأتي برقم 1533 .
(4) رواه الكليني في الكافي 2 : 120 / 7 ، عن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ابن عيسى ، عن محمد بن سنان ، عن عمار الساباطي ، عنه عليه السّلام. والصدوق في معاني الأخبار : 267 / 1 ، عن أبيه ، عن سعد بن عبدالله ، عن إبراهيم بن هاشم ، عن علي بن معبد ، عن أحمد بن عمر ، عن يحيى بن عمران ، عنه عليه السّلام. والحراني في تحف العقول : 204 ، مرفوعاً .




