ولا هزل ، ولا (1) أن يعد أحدكم صبيه ثم لا يفي له ، والكذب يهدي إلى الفجور، والفجور يهدي إلى النار ، وما (2) يزال أحدكم يكذب حتى يقال :كذب وفجر، وما يزال أحدكم يكذب حتى لا يبقى في قلبه موضع إبرة صدق ، فيسمى عند الله كذاباً» (3) .
[ 941 / 19 ] سئل الباقر عليه السّلام ما حق الله على العباد ؟ قال : «أن لا يقولوا ما لا يعلمون (4) » (5) .
[ 942 / 20] سئل النبي صلّى الله عليه وآله يكون المؤمن جباناً ؟ قال : «نعم» .
قيل : ويكون بخيلاً ؟ قال : «نعم» .
قيل : ويكون كذاباً ؟ قال : «لا» (6) .
[ 943 / 21] وقال صلّى الله عليه وآله: «من صمت نجا» (7) .
____________________
(1) في نسخة «م» والمصدر : «و» .
(2) في المصدر : «ولا» .
(3) روضة الواعظين : 468 ، مرفوعاً .
ورواه الصدوق في أماليه : 505 / 696 ، عن أحمد بن محمد بن يحيى العطار ،عن أبيه ، عن يعقوب بن يزيد ، عن زياد بن مروان القندي ، عن أبي وكيع ، عن أبي اسحاق السبيعي ، عن الحارث الأعور ، عنه عليه السّلام.
(4) في نسخة م زيادة : ويقفوا عند ما لا يعلمون ، وفي المصدر : ويقفوا عندما يعلمون ».
(5) روضة الواعظين : 468 ، مرسلاً ، عن زرارة ، عنه عليه السّلام.
(6) تقدم الحديث برقم 424 .
(7) روضة الواعظين : 469 ، مرفوعاً .
ورواه الطوسي في أماليه : 537 / ضمن حديث 1162 ، عن جماعة ، عن أبي المفضل ، عن رجاء بن يحيى بن الحسين العبرتائي ، عن محمد بن الحسن بن شمون ، عن عبد الله بن عبد الرحمن الأصم ، عن الفضل بن يسار، عن وهب بن عبد الله بن أبي دبي الهنائي ، عن أبي حرب بن أبي الأسود الدولي ، عن أبيه ، عن




