[921 / 7] وقال صلّى الله عليه وآله: «من آتاه الله جمالاً ومالاً فعف في جماله وبذل من ماله دخل الجنة» (1) .
[922 / 8] وكان شاب على عهد رسول الله صلّى الله عليه وآله يلبس ومهناه (2) ، فلما مات رسول الله صلّى الله عليه وآله قصر وتشمر للعبادة ، فقالوا : يا فلان ، لو فعلت هذا ورسول الله صلّى الله عليه وآله حتي لقرت عينه ، قال : وكان لي أمانان فمضى أحدهما وبقي الآخر ، قال الله عزّ وجلّ (وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنتَ فِيهِمْ) (3) فقد مضى هذا ، وقال الله تعالى : (وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ) (4) ولا أزال أجتهد (5) .
____________________
ابن عبد الله الرازي ، والحسن بن الحسين بن الحسن أبي جعفر محمد بن بابويه ، عن أبي جعفر محمد بن الحسن الطوسي ، عن الحسين بن الفتح الواعظ الجرجاني ، عن أبي علي الحسن بن محمد الطوسي ، عن أبيه ، عن جماعة .والراوندي في دعواته : 113 / 257 ، مرفوعاً . والحاكم في مستدركه 306:4. والبيهقي في شعب الإيمان 7 : 1024 / 2638 وفيهما بتقديم وتأخير .
(1) لم نعثر له على مصدر .
(2) كذا ، وفي نسخة «م» : ومهناء ، ولعل الصواب : «يلبس مهناء» أي الثياب الفاخرة .
(3و4) سورة الأنفال 8 : 33 .
(5) روى نحوه القتال النيسابوري في روضة الواعظين : 478 ، مرفوعاً ، عن أمير المؤمنين عليه السّلام.




