فإذا بلغ السبعين أحبه الله وأهل السماء ، فإذا بلغ الثمانين أمر الله عز وجل بإثبات حسناته وإلقاء سيئاته ، فإذا بلغ التسعين غفر الله عز وجل له ما تقدممن ذنبه وما تأخر ، وكتب أسير الله في الأرض» (1) .
[905 / 12] قال رسول الله صلّى الله عليه وآله: « إن الله ليكرم أبناء السبعين ، ويستحي من أبناء الثمانين أن يعذبهم » (2) .
[906 / 13 ] وقال صلّى الله عليه وآله : « الشيخ في أهله كالنبي في أمته » (3) .
[ 907 / 14 ] وقال صلّى الله عليه وآله: «إذا بلغ الرجل أربعين سنة ولم يغلب خيره شره قبل الشيطان بين عينيه وقال : هذا وجه لا يفلح » (4) .
[ 908 / 15 ] وقال النبي صلّى الله عليه وآله: « من جاوز الأربعين ولم يغلب خيره شره
____________________
(1) رواه الكليني في الكافي : 107 / 83 ، عن عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد ، عن ابن أبي نجران ، عن محمد بن القاسم ، عن علي بن المغيرة ، عن الصادق عليه السّلام. والصدوق في ثواب الأعمال : 224 / 1 ، عن محمد بن الحسن ، عن محمد بن الحسن الصفار ، عن العباس بن معروف ، عن ابن أبي نجران ....والخصال : 546 / 25 ، عن أحمد بن محمد بن يحيى العطار ، عن أبيه ، عن محمدابن أحمد ، عن العباس بن معروف ، عن عبد الرحمن بن أبي نجران ... .والطبرسي في مجمع البيان 5: 511 ، ضمن حديث، عن أنس ، عن رسول صلّى الله عليه وآله . والقتال النيسابوري باختلاف يسير في روضة الواعظين : 413 ، مرفوعاً ،عن النبي صلّى الله عليه وآله.
(2) رواه السبزواري في جامع الأخبار : 330 / 927 ، مرفوعاً ، عن الصادق عليه السّلام.والصدوق في الخصال : 545 / 22 ، وثواب الأعمال : 224 / 2 ، وفيهما دون أن يعذبهم ، عن أبيه ، عن سعد بن عبدالله ، عن سلمة بن الخطاب ، عن أحمد بن عبد الرحمن ، عن إسماعيل بن عبد الخالق ، عن محمد بن طلحة ، عن الصادق علي عليه السّلام .
(3) رواه النيسابوري في روضة الواعظين : 476 . والسبزواري في جامعالأخبار :242 / 618 ، وفيهما مرفوعاً . والديلمي في الفرودس بمأثور الخطاب 2 :. 373 / 3666.
(4) لم نعثر له على مصدر




