[52 / 17] عن أبي عبد الله عليه السّلام قال : « أيما عبد أقبل قبل ما يحب الله عز وجل أقبل الله عز وجل قبل كل ما يحبّ ، ومن اعتصم بالله وبتقواه عصمه الله ، ومن أقبل [الله] قبله وعصمه لم يبال لو سقطت السماء على الأرض ، أو كانت نازلة نزلت على أهل الأرض فشملتهم بلية ، وكان فيحرز الله بالتقوى من كل بلية ، أليس الله تبارك وتعالى يقول : (إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي مَقَامٍ أَمِينٍ) (1) » (2) .
[53 / 18] وعن الباقر عليه السّلام قال : «لقي رسول الله صلّى الله عليه وآله في بعض أسفاره (3) ركب فقالوا : السلام عليك يا رسول الله .
فقال : من أنتم ؟
قالوا : نحن مؤمنون يا رسول الله .
قال : قال : فما حقيقة إيمانكم ؟
قالوا : الرضا بقضاء الله ، والتفويض إلى الله ، والتسليم لأمر الله .
فقال رسول الله صلّى الله عليه وآله: علماء وحكماء ، كادوا أن يكونوا من الحكمةأنبياء ، فإن كنتم صادقين فلا تبنوا ما لا تسكنون ، ولا تجمعوا ما لا تأكلون ،واتقوا الذي إليه ترجعون» (4) .
الجارود ، عنه عليه السّلام، وفيه والتسليم : الرضا والقنوع بقضائه » .
____________________
وعن المشكاة في بحار الأنوار 71 : 157 / 75 .
(1) سورة الدخان 44 51 .
(2) رواه الكليني في الكافي 2 : 53 / 4 ، عن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ابن عیسیٰ ، عن ابن محبوب ، عن عبد الله بن سنان ، عنه عليه السّلام. وعن المشكاة في بحار الأنوار 70 : 285 / 8 ، وما بين المعقوفين أثبتناه من المصدر .
(3) في البحار والمصدر : « بينا رسول الله صلّى الله عليه وآله في بعض أسفاره إذ لقيه » .
(4) المحاسن 1 : 354 / 750 ، عن محمد بن اسماعيل بن بزيع ، عن محمد بن




