مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مِشْكَاةُ الْأَنْوَارِ فِي غُرَرِ الْأَخْبَارِ - الْجُزْءُ 1 - عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ الطَّبْرَسِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 361 من 416

فقال : يا رسول الله ، بايعني على الإسلام .

فقال : [ على ] أن تقتل أباك .

فكف الأعرابي يده ، وأقبل رسول الله على القوم يحدثهم ، فعاد الأعرابي بالقول ، فأجابه رسول الله بمثل الأول ، فكف الأعرابي يده ، فأقبل رسول الله على القوم يحدثهم ، ثم عاد الأعرابي ، فقال : [ على ] أن تقتل أباك .

فقال : نعم ، فبايعه .

ثم قال له رسول الله صلّى الله عليه وآله : «الآن حين لم تتخذ من دون الله ولا رسوله ولا المؤمنين وليجة (1) ، إني لا أمر بعقوق الوالدين ، ولكن صاحبهما في الدنيا معروفاً » (2) .

[ 863 / 28] عن أبي عبد الله عليه السّلام قال : «حضر رسول الله صلّى الله عليه وآله شاباً عند وفاته فقال له : قل لا إله إلا الله ، فاعتقل لسانه مراراً ، فقال لامرأة عند رأسه : هل لهذا أم؟ قالت : نعم ، أنا أمه .

فقال : فساخطة أنت عليه؟ قالت : نعم ، ما كلمته منذ ست حجج .

قال : ارضي عنه .

فقالت : رضي الله عنه يارسول الله برضاك عنه .

فقال له رسول الله صلّى الله عليه وآله : قل لا إله إلا الله .

فقالها ، فقال : ما ترى؟

____________________

(1) وليجة الرجل : خاصته وبطانته . الصحاح ولج 1 : 348 .

(2) رواه البرقي في محاسنه 1 : 386 / 857 ، عن أبيه ، عن فضالة ، عن داود بن فرقد ، عنه عليه السّلام ، والعياشي في تفسيره 2 : 83 / 31 ، عن أبي العباس ، عنه عليه السّلام ، وفيه باختلاف يسير .

الصفحة 361 من 416