الفصل الرابع
في التوكل على الله والتفويض إليه والتسليم له
[36 / 1] من كتاب المحاسن : عن أبي عبد الله عليه السّلام قال : «إن الغنى والعز يجولان ، فإذا ظفرا بموضع التوكل أوطناه (1) » (2) .
[37 / 2] عن أبي الحسن الأول عليه السّلام سأله علي بن سويد السائي (3)
عن قول الله عز وجل : (وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ) (4) ، فقال :التوكل على الله درجات ، منها : أن تتوكل عليه في أمورك كلها ، فما فعلبك كنت عنه راضياً ، تعلم أنه لا يألوك إلا خيراً وفضلاً، وتعلم أن الحكمفي ذلك إليه ، ووثقت به فيها وفي غيرها » (5) .
____________________
(1) كان في المطبوع أوطاه وما أثبتناه من نسخة «م» والبحار .
(2) رواه الكليني في الكافي 2 : 53 / 3 ، عن عدة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ،
عن علي بن حسان ، عن عمه عبد الرحمن بن كثير ، عنه عليه السّلام. وروي في الفقه المنسوب للإمام الرضا عليه السّلام: 358 مرفوعاً ، وعن المشكاة في بحار الأنوار 71 :. 157 / 75
(3) علي بن سويد السائي. قال النجاشي : ينسب إلى قرية قريبة من المدينة يقال لها الساية.روى عن أبي الحسن موسى عليه السّلام.
وقال العلامة في الخلاصة : ثقة من أصحاب الرضا عليه السّلام. « رجال النجاشي :276 / 724 ، الخلاصة : 92 / 15 ».
(4) سورة الطلاق 65: 3 .
(5) رواه الكليني في الكافي 2 : 53 / 5 ، عن عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمدابن خالد ، عن غير واحد ، عن علي بن أسباط ، عن أحمد بن عمر الحلال ، عن علي بن سويد ، عنه عليه السّلام. والإسكافي في التمحيص : 62 / 140 مرسلاً ، باختلاف




