شأنه ، عارفاً بأهل زمانه ، مستوحشاً من أوثق إخوانه ، فشد الله من هذا أركانه ، وأعطاه يوم القيامة أمانه » (1) .
[ 720 / 48] عن أبي خديجة ، عن أبي عبد الله عليه السّلام قال : « من أراد الحديث لمنفعة الدنيا لم يكن له في الآخرة من نصيب ، ومن أراد به خير الآخرة أعطاه الله خير الدنيا والآخرة » (2) .
[ 721 / 49] عن علي بن الحسين عليه السّلام يقول : « من أخذ على هذا العلم مالاً أو هدايا فلا ينفعه أبداً » (3) .
[ 722 / 50] عن أبي عبد الله عليه السّلام قال : «إذا رأيتم العالم محباً للدنيا فاتهموه على دينكم ، فإن كل محب شيء يحوط ما أحب».
وقال عليه السّلام: « أوحى الله إلى داود عليه السّلام: لا تجعل بيني وبينك عالماً مفتوناً بالدنيا فيصدك عن طريق محبتي ، فأولئك قطاع طريق عبادي المريدين ، إن أدنى ما أنا صانع بهم أن أنزع حلاوة مناجاتي من
____________________
(1) رواه الكليني في الكافي 1: 39 / 5 ، عن علي بن إبراهيم ، رفعه إلى أبي عبد الله عليه السّلام و باختلاف يسير الصدوق في أماليه : 727 / 997 ، عن جعفر بن محمد بن مسرور ،عن محمد بن عبدالله بن جعفر بن جامع الحميري ، عن أبيه ، عن محمد بن عبد الجبار ، عن أبي أحمد محمد بن زياد الأزدي ، عن أبان بن عثمان الأحمر ، عن أبان بن تغلب ، عن عكرمة ، عن ابن عباس ، عن أمير المؤمنين عليه السّلام. والخصال :194 / 269 . عن محمد بن موسى بن المتوكل ، عن علي بن الحسين السعد آبادي ، عن أحمد بن أبي عبد الله البرقي ، عن محمد بن سنان ، عن أبي الجارود زياد بن المنذر ، عن سعيد بن علاقة ، عن أمير المؤمنين عليه السّلام. والحلواني في نزهة الناظر وتنبيه الخاطر : 67 / 59 . والقتال النيسابوري في روضة الواعظين : 9 ، وفيهما مرفوعاً ، عن أمير المؤمنين .
(2) رواه الكليني في الكافي 1 : 37 / 2 ، عن الحسين بن محمد بن عامر ، عن معلى ابن محمد، عن الحسن بن علي الوشاء ، عن أحمد بن عائذ ، عن أبي خديجة ، عنه عليه السّلام .
(3) لم تعثر له على مصدر .




