« العلم مقرون إلى العمل ، فمن عَلِمَ عمل ، ومن عمل علم، والعلم يهتف بالعمل ، فإن أجابه وإلا ارتحل عنه » (1) .
[716 / 44] خطب أمير المؤمنين عليه السّلام على المنبر فقال : « أيها الناس ،اعملوا إذا علمتم لعلكم تهتدون ، إن العالم العامل بغيره كالجاهل الحائرالذي لا يستفيق عن جهله ، بل قد رأيت أن الحجة أعظم والحسرة أدوم على هذا العالم المنسلخ من عمله منها على هذا الجاهل المتحير في جهله ،وكلاهما حائر بائر ضال مثبور ، لا ترتابوا فتشكوا ، ولا تشكوا فتكفروا ،ولا ترخصوا لأنفسكم فتداهنوا (2) في الحق فتخسروا، وإن من الحق أن تفقهوا ، وإن من الفقه أن لا تغتروا (3) ، وإن أنصحكم لنفسه أطوعكم لربه ،وأغشكم لنفسه أعصاكم لربه ، ومن يطع الله يأمن به ويستبشر ، ومن يعصالله يخب ويندم » (4) .
[717 / 45] عنه عليه السّلام في كلام له : «لا تطلبوا العلم لتطلبوا به الدنيا ، فإنه لا يستوي في العقوبة عند الله (الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ) (5) (6) .
____________________
(1) رواه الكليني في الكافي 1 : 35 / 2 ، عن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن حمد بن سنان ، عن إسماعيل بن جابر ، عنه عليه السّلام. وروي في نهج البلاغة 3 : 239 / 366 ، دون ومن عمل علم .
(2) في نسخة « م » : « فتُدهنوا » .
(3) في نسخة «م » : « تفتروا »
(4) رواه باختلاف يسير الكليني في الكافي 1 : 36 / 6 ، عن عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد بن خالد ، عن أبيه ، رفعه ، عن أمير المؤمنين عليه السّلام. والحراني في تحف العقول : 150 ، ضمن خطبة ، مرفوعاً .
(5) الزمر 9:39 .
(6) لم نعثر له على مصدر ..




