[676 / 4] وقال عليه السّلام في قول الله عز وجل : (إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ) (1) ، قال : « يعني بالعلماء من صدق قوله فعله، ومنلم يصدق قوله فعله فليس بعالم» (2) .
[677 / 5] عنه عليه السّلام قال : جاء رجل إلى رسول الله صلّى الله عليه وآله فقال : يا رسول الله ، ما العلم ؟ قال : الإنصات (3) .
قال : ثم مه ؟ قال : الإستماع له .
قال : ثم مه ؟ قال : الحفظ له .
قال : ثم مه يارسول الله ؟ قال : العمل به .
قال : ثم مه يارسول الله ؟ قال : ثم نشره » (4) .
____________________
المنقري ، عن حفص بن غياث ، عن أبي عبد الله عليه السّلام. والكليني في الكافي 1 :27 / 6 ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن القاسم بن محمد .. والطوسي في أماليه : 47 / 58 و 167 / 280 ، عن محمد بن محمد ، عن أبي القاسم جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن سعد بن عبدالله ، عن القاسم بن محمد .... وفيها لم يرد :قال : نعم » .
(1) سورة فاطر 35 : 28 .
(2) رواه الكليني في الكافي 1 : 28 / 2 ، عن علي بن إبراهيم ، عن محمد بن عيسى ،عن يونس ، عن حماد بن عثمان ، عن الحارث بن المغيرة النصري ، عنه عليه السّلام.والطبرسي في مجمع البيان 4 : 407 ، مرفوعاً .
(3) كان في المطبوع: «الإنصاف، وما اثبتناه من نسخة «م»، وهو موافق لما في المصدر.
(4) رواه الكليني في الكافي 1 : 38 / 4 ، عن علي بن محمد ، عن سهل بن زياد ، عن جعفر بن محمد الأشعري ، عن عبد الله بن ميمون القداح ، عنه عليه السّلام. والصدوق في الخصال : 287 / 43 ، عن محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد ، عن محمد بن الحسن الصفار ، عن جعفر بن محمد بن عبيد الله ، عن عبد الله بن ميمون ... .والطوسي في أماليه : 603 / 1247 ، عن جماعة ، عن أبي المفضل ، عن جعفر بن محمد أبي القاسم الموسوي ، عن عبيد الله بن أحمد بن نهيك الكوفي ، عن جعفر ابن محمد الأشعري .




