الأفعى تحت الثمامة ، فقتله ، ومن لم يخف إلا الله كفاه الله » (1) .
[33 / 16] عن أبي القداح (2) ، عن أبيه قال : استأذن رجل من اتباعبني أمية على أبي جعفر الله وكان عليه (3) من القوم سبيل فخفنا عليه ،فقلنا : جعلنا الله فداك هذا فلان يستأذن عليك ، فلو تواريت منه وقلنا ما هو هاهنا .
قال : «لا ، بل الذنوا له ، قال رسول الله صلّى الله عليه وآله: إن الله عز وجل عند لسان كل قائل ، ويد كل باسط ، فهذا القائل لا يستطيع أن يقول إلا ما شاءالله ، وهذا الباسط لا يستطيع بيده إلا بما شاء الله » .
قال : ثم أذن للرجل فدخل عليه فسأله عن أشياء أمر فيها ، ثم ذهب (4) .
[ 34 / 17 ] سأل أمير المؤمنين عليه السّلام الحسن والحسين عليهما السّلام فقال لهما : ما بين الإيمان واليقين ؟ فسكتا .
فقال للحسن : «أجب يا أبا محمد ».
قال : «بينهما شبر » .
قال : وكيف ذاك ؟ » .
____________________
(1) رواه الطوسي في اختيار معرفة الرجال : 95 / 151 ، عن محمد بن مسعود، عن علي بن الحسن ، عن معمر بن خلاد ، عنه الله. وعن المشكاة في بحار الأنوار . 84 : 247 / 38.
(2) أبو القداح ، روى عن أبي عبد الله عليه السّلام، وروى عنه جعفر بن محمد الأشعري كمافي التهذيب ج 6 ح 376 باب الديون ، وج 7 ح 992 باب الزيادات من الاجارات ،وج 8 382 باب الحكم في أولاد المطلقات .
(3) «عليه » أثبتناه من « م » .
(4) رواه الصدوق في التوحيد : 337 / 3 باختلاف يسير ، عن محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد ، عن محمد بن الحسن الصفار ، عن جعفر بن محمد بن عبدالله ،عن عبد الله بن ميمون القداح ، عنه عليه السّلام




