الفصل السابع
في القناعة
[655 / 1] من كتاب المحاسن : عن أبي جعفر عليه السّلام قال : «قال رسول الله صلّى الله عليه وآله : من أراد أن يكون أغنى الناس فليكن بما في أيدي الله أوثق منه بما في أيدي غيره » (1).
[656 / 2] عنه عليه السّلام قال : « قال الله عز وجل : يابن آدم ، ارض بما آتيتك تكن من أغنى الناس » (2) .
[657 / 3] عن علي بن الحسين عليهما السّلام قال : « من قنع بما قسم الله له فهو من أغنى الناس » (3) .
____________________
(1) رواه الكليني في الكافي 2 : 112 / 8 ، عن عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد ابن خالد ، عن علي بن الحكم ، عن الحسين بن الفرات ، عن عمرو بن شمر ، عن جابر عن أبي جعفر عليه السّلام عنه صلّى الله عليه وآله. وروي باختلاف يسير في الفقه المنسوب جابر ، عن أبي جعفر للإمام الرضا عليه السّلام: 364 .
(2) روي مرفوعاً في الفقه المنسوب للإمام الرضا عليه السّلام: 364 . ورواه المفيد في الاختصاص : 254 ، وفيهما لم يرد يابن ادم . والحراني في تحف العقول : 281 ،وفيه «أزهد » بدل «أغنى » .
(3) رواه الحسين بن سعيد في الزهد : 19 ذيل حديث 40 ، عن الحسن بن محبوب ، عن أبي حمزة الثمالي ، عنه عليه السّلام. وابن شعبة في تحف العقول : 278 ..والأربلي في كشف الغمة 2 : 102 ، وفيهما مرفوعاً ، وباختلاف يسير الكليني في الكافي 2 : 112 / 9 ، عن أحمد بن محمد بن خالد ، عن ابن فضال ، عن عاصم بن أبي حمزة ، عن أبي جعفر أو أبي عبدالله عليهما السّلام. والصدوق في




