الفصل السادس
في الغنى والفقر
[ 625 / 1] من كتاب المحاسن : قال أمير المؤمنين عليه السّلام: « ما أبالي على ما اعتلقت يدي غنى أو فقراً » (1) .
[626 / 2 ] قال رسول الله صلّى الله عليه وآله : « اللهم ارزق محمداً وآل محمد العفاف والكفاف ، وارزق من أبغض محمّداً وآل محمد كثرة المال والولد » (2) .
[627 / 3] عن الباقر عليه السّلام قال : « أتى أبا ذر رحمه الله قيم له في غنمه فقال : قد كثرت الغنم وولدت ، ( فما بشرني ) (3) بكثرتها ، فما قل منها وكفى أحب إلي مما كثر منها وألهى » (4) .
[ 628 / 4] عن علي بن الحسين عليه السّلام قال : «أظهر اليأس من الناس فإن ذلك هو الغنى ، وأقلل طلب الحوائج إليهم فإن ذلك فقر حاضر » (5) .
____________________
(1) لم نعثر له على مصدر
(2) روي في الفقه المنسوب للإمام الرضا عليه السّلام: 366 . ورواه الكليني في الكافي 2 : 113 / 3 ، عن النوفلي ، عن السكوني ، عن الصادق عليه السّلام ، عنه صلّى الله عليه وآله. والراوندي فينوادره : 16 باسناده ، عن موسى بن جعفر ، عن آبائه عليهم السّلام ، عنه صلّى الله عليه وآله.
(3) كذا ، والعبارة ظاهرة الاضطراب ، والظاهر أن الصواب : « فقال : تبشرني » كما في فقه الإمام الرضا عليه السّلام ، فتأمل .
(4) روي في الفقه المنسوب للإمام الرضا عليه السّلام: 366 . ورواه باختلاف يسير الحسين ابن سعيد في الزهد : 40 / 109 ، عن حنان ، عن أبيه ، عن أبي جعفر عليه السّلام .
(5) رواه المفيد في أماليه : 183 ضمن حديث 6 ، عن أحمد بن محمد ، عن عن أبيه




