[ 621 / 22] قال رسول الله صلّى الله عليه وآله : « من عرف الله وعظمه منع فاه من الكلام ، وبطنه من الطعام ، وعنى نفسه بالصيام والقيام ».
قالوا : بآبائنا وأمهاتنا يا رسول الله هؤلاء أولياء الله ؟
قال : «إن أولياء الله سكتوا فكان سكوتهم فكراً، وتكلموا فكان كلامهم ذكراً ، ونظروا فكان نظرهم عبرة ، ونطقوا فكان نطقهم حكمة ،ومشوا فكان مشيهم بين الناس بركة ، ولولا الآجال التي كتبت عليهم لم تستقر أرواحهم في أجسادهم خوفاً من العذاب وشوقاً إلى الثواب» (1) .
[622 / 23] وقال صلّى الله عليه وآله: إن الله تبارك وتعالى إذا رأى أهل قرية قد أسرفوا في المعاصي وفيها ثلاثة نفر من المؤمنين ناداهم جل جلاله وتقدست أسماؤه : يا أهل معصيتي ، لولا من فيكم من المؤمنين المتحابين بجلالي ، العامرين بصلاتهم أرضي ومساجدي ، والمستغفرين بالأسحارخوفاً مني ، لأنزلت بكم عذابي ثم لا أبالي » (2) .
____________________
وروي في التفسير المنسوب إلى الإمام الحسن العسكري عليه السّلام : 49 / ضمن حديث 22 ، مرفوعاً .
(1) روضة الواعظين : 433 ، مرفوعاً .
ورواه الكليني في الكافي 2 : 186 / 25 ، عن أحمد بن محمد بن خالد ، عن محمد بن علي ، عن محمد بن سنان ، عن عيسى النهريري ، عن الصادق عليه السّلام ، عنه صلّى الله عليه وآله .والصدوق في أمانيه : 379 / 482 ، عن الحسين بن أحمد بن إدريس ، عن أبيه ، عن أحمد بن محمد بن خالد ، عن محمد بن على الكوفي ، عن محمد بن سنان ، عن عيسى النهريري ، عن الصادق ، عن آبائه عليهم السّلام ، عنه صلّى الله عليه وآله ، و 647 / 878 ، عن محمد بن علي بن ماجيلويه ، عن عمه محمد بن أبي القاسم ، عن محمد بن علي الكوفي ...
(2) روضة الواعظين : 292 ، مرفوعاً .
ورواه الصدوق في أماليه : 266 / 289 ، وعلل الشرائع : 246 / 1 ، و 522 / 3 ، عن




