وجل : (إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ) (1) ، فمن أحب الله أحبه الله عز وجل وكان من الآمنين» (2) .
[ 615 / 16 ] قال رسول الله صلّى الله عليه وآله : « من أحبنا كان معنا يوم القيامة ، ولوأن رجلاً أحب حجراً لحشره الله معه » (3) .
[616 / 17 ] قال الصادق عليه السّلام: « من أوثق عرى الإيمان أن يحب في الله ، ويبغض في الله ، ويعطي في الله ، ويمنع في الله عز وجل » (4) .
[ 617 / 18] قال النبي صلّى الله عليه وآله: «ثلاث من كن فيه وجد طعم الإيمان : من كان الله ورسوله أحب إليه مما سواهما . ومن كان يحب المرء لا يحبه إلا الله . ومن كان يلقى في النار أحب إليه من أن يرجع إلى الكفر بعد أن أنقذه الله منه » (5) .
[618 / 19 ] وقال صلّى الله عليه وآله: والذي نفسي بيده ، لا تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا، ولا تؤمنوا حتى تحابوا . أولا أدلكم على شيء إذا فعلتموه تحاببتم ؟ افشوا السلام بينكم » (6) .
____________________
(1) سورة آل عمران 3 : 31 .
(2) روضة الواعظين : 416 ، مرفوعاً .
ورواه الصدوق في أماليه : 91 / 65 ، والخصال : 188 / 259 ، وعلل الشرائع :12 / 8 ، عن محمد بن أحمد السناني المكتب ، عن محمد بن هارون الصوفي ، عن عبيد الله بن موسى الحبال الطبري، عن محمد بن الحسين الخشاب ، عن محمد بن محصن ، عن يونس بن ظبيان ، عنه عليه السّلام.
(3) تقدم الحديث برقم 396 .
(4) تقدم الحديث برقم 397 ورقم 606 .
(5) روضة الواعظين : 417 ، مرفوعاً .
ورواه ابن ماجة في سننه 2 : 1338 / 4033 ، وباختلاف يسير مسلم في صحيحه 1 : 66 / 68 . والترمذي في سننه 5 : 15 / 2624 .
(6) تقدم الحديث برقم 399 ، وسيأتي برقم 1133 .




