أعلم أنه يودني ؟ فقال : امتحن قلبك ، فإن كنت توده فإنه يودك» (1) .
[612 / 13] عن أبي عبد الله عليه السّلام قال : من وضع حبه في غير موضعه فقد تعرض للقطيعة » (2) .
[ 613 / 14] قال الباقر عليه السّلام: «إنا لنحب أن نتمتع بالأهل واللحمة (3)والخول (4) ، ولنا أن ندعو بما لم ينزل أمر الله ، فإذا نزل أمر الله لم يكن لناأن نحب ما لم يحبه الله » (5) .
[ 614 / 15 ] ومن كتاب روضة الواعظين : عن الصادق عليه السّلام قال : «إن الناس يعبدون الله على ثلاثة أوجه : فطبقة يعبدونه رغبة في ثوابه ، فتلك عبادة الحرصاء وهو الطمع . وأخرى (6) يعبدونه فرقاً (7) من النار، فتلك عبادة العبيد وهي الرهبة . ولكني أعبده حباً له عز وجل ، فتلك عبادة الكراموهو الأمن ، لقوله عزّ وجلّ : (وَهُم مِّن فَزَعٍ يَوْمَئِذٍ آمِنُونَ) (8) ولقوله عزّ
____________________
(1) المحاسن 1 : 415 / 954 ، عن محمد بن علي ، عن الحسين بن علي بن يوسف ، عن زكريا بن محمد ، عن صالح بن الحكم ، عنه عليه السّلام.
ورواه الكليني في الكافي 2 : 477 / 2 ، عن عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد بن خالد ، عن اسماعيل بن مهران ، عن الحسن بن يوسف ، عن زكريا بن محمد ، عن صالح بن الحكم ، عنه عليه السّلام.
(2) المحاسن 1 : 415 / 950 ، عن علي بن محمد القاساني ، عمن ذكره ، عن عبد الله ابن القاسم الجعفري ، عنه عليه السّلام.
(3) اللحْمَة بالضم : القرابة . الصحاح لحم 5 : 2027 .
(4) الخَولُ : العبيد والإماء . لسان العرب خول 11 : 01224
(5) لم نعثر له على مصدر .
(6) في المصدر : « وآخرون » .
(7) الفرق بالتحريك : الخوف . . الصحاح فرق 4 : 1541 .
(8) سورة النمل 27 : 89 .




