[602 / 3] عن أبي عبد الله عليه السّلام قال : «إذا تحلى المؤمن من الدنيا بسيماء ووجد حلاوة حبّ الله عز وجل كان عند أهل الدنيا كأنه قد خولط (1) ، وإنما خالط القوم حلاوة حبّ الله ، فلم يشتغلوا بغيره » (2) .
[603 / 4] عنه عليه السّلام قال : قال رسول الله صلّى الله عليه وآله لأصحابه : أي عرىالإيمان أوثق ؟
فقالوا : الله ورسوله أعلم ، وقال بعضهم : الصلاة، وقال بعضهم : الزكاة ، وقال بعضهم : الصيام ، وقال بعضهم : الحج والعمرة ، وقال بعضهم الجهاد .
فقال رسول الله صلّى الله عليه وآله: كل (3) ما قلتم فضل وليس به ، ولكن أوثق عرى الإيمان : الحب في الله ، والبغض في الله ، وأن (4) توالي أولياء الله ،وتبرأ (5) من أعداء الله » (6) .
____________________
ورواه الكليني في الكافي : 103 / 11 ، عن أحمد بن محمد بن خالد ....والصدوق في علل الشرائع : 117 / 16 ، ومصادقة الاخوان : 156 / 3 ، عن محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد ، عن محمد بن الحسن الصفار ، عن أحمد بن محمد ،عن أبيه ، عن ابن العرزمي .
(1) أي تغير عقله واختل . لسان العرب خلط 295 » .
(2) رواه الكليني في الكافي / 2 : 105 ذيل حديث 10 ، عن علي بن إبراهيم ، عن علي بن محمد القاساني ، عمن ذكره ، عن عبد الله بن القاسم ، عنه عليه السّلام.
(3) في المصدر : « لكل » .
(4) في المصدر : « و » .
(5) في المصدر : « والتبري » .
(6) المحاسن 1 : 411 / 939 ، عن محمد بن عيسى اليقطيني ، عن أبي الحسن علي ابن يحيى ، عن عمرو بن مدرك الطائي ، عن أبي عبد الله عليه السّلام عنه صلّى الله عليه وآله.
ورواه الكليني في الكافي2: 102 / 6 ، عن عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن




