الفصل الخامس
في المحبة والشوق
[ 600 / 1] من كتاب المحاسن : عن أبي جعفر عليه السّلام في حديث له قال لزياد : ويحك هل الدين إلا الحب ، ألا ترى قول الله عز وجل : (إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ) (1) أو لا ترى قول الله عز وجل لمحمد صلّى الله عليه وآله: (حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الْإِيمَانَ وَزَيَّنَهُ فِي قُلُوبِكُمْ) (2) وقال : (يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ) (3) فالدين (4) هو الحب ،والحب هو الدين » (5) .
[ 601 / 2] عنه عليه السّلام قال : إذا أردت أن تعلم أن فيك خيراً فانظر إلى قلبك ، فإن كان يحب أهل طاعة الله ويبغض أهل معصيته ، ففيك خير والله يحبك ، وان كان يبغض أهل طاعة الله ويحب أهل معصيته ، فليس فيك خير والله يبغضك ، والمرء مع من أحب» (6) .
____________________
(1) سورة آل عمران 3 : 31 .
(2) سورة الحجرات 7:49 .
(3) سورة الحشر 59: 9 .
(4) في المصدر : « فقال : الدين » .
(5) المحاسن 1 : 409 / 931 ، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر ، عن صفوان الجمال ، عن أبي عبيدة زياد الحذاء ، عنه عليه السّلام.
ورواه العياشي في تفسيره 1 : 167 / 25 ، والصدوق في الخصال : 21 / 74 ،وفيهما صدر الحديث .
(6) المحاسن 1 : 410 / 935 ، عن العرزمي ، عن أبيه ، عن جابر الجعفي ، عنه عليه السّلام.




