لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ) (1) فاني سمعت الله عز وجل يقول بعقبها : (إِن تَرَنِ أَنَا أَقَلَّ مِنكَ مَالًا وَوَلَدًا* فَعَسَىٰ رَبِّي أَن يُؤْتِيَنِ خَيْرًا مِّن جَنَّتِكَ) (2) وعسى موجبة » (3) .
[593 / 17] ومن كتاب : قيل لأبي عبد الله عليه السّلام: ما كان في وصية لقمان ؟ فقال : كان فيها الأعاجيب وكان (4) أعجب ما فيها أن قال لأبنه :خف الله خيفة لو جئته ببر الثقلين لعذبك ، وارج الله رجاء لو جئته بذنوب الثقلين لرحمك » .
ثم قال أبو عبد الله عليه السّلام: كان أبي يقول : إنه ليس من عبد مؤمن إلا وفي قلبه نوران : نور رجاء ، ونور خوف ، لو وزن هذا لم يزد على هذا ،ولو وزن هذا لم يزد على هذا » (5) .
[ 594 / 18] ومن كتاب السيد ناصح الدين (6) : قال رسول الله صلّى الله عليه وآله :
____________________
(1و2) سورة الكهف 18 : 39 40 .
(3) روضة الواعظين : 450 ، مرفوعاً .
ورواه الصدوق في أماليه : 54 / 9 . والخصال : 218 / 43 ، عن جعفر بن محمد ابن مسرور ، عن الحسين بن محمد بن عامر ، عن عمه عبد الله بن عامر ، عن محمدابن أبي عمير، عن أبان بن عثمان وهشام بن سالم ومحمد بن حمران جميعاً ،عنه عليه السّلام. والفقيه 4 : 5835 / 392 ، والمواعظ : 80 ، وفيهما عن محمد بن أبي عمير .
(4) في نسخة «م» زيادة : « من » .
(5) رواه الكليني في الكافي 2 : 55 / 1 ، عن عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد ، عن علي بن حديد ، عن منصور بن يونس ، عن الحارث بن المغيرة ، أو عن أبيه ، عنه عليه السّلام. والحراني في تحف العقول : 375 ، مرفوعاً . ودون ذيله الصدوق في أماليه : 766 / ضمن حديث 1031 .
(6) هو أبو البركات محمد بن إسماعيل المشهدي ، فقيه محدث ثقة ، قرأ على الشيخ محاسن الأفعال / الخوف والرجاء .




