[ 588 / 12] قال الصادق عليه السّلام: « ارج الله رجاء لا يجرتك على معصيته ، وخف الله خوفاً لا يؤيسك من رحمته » (1) .
[ 589 / 13] قال زين العابدين عليه السّلام: یابن آدم ، إنك لا تزال بخير ما كان لك واعظ من نفسك ، وما كانت المحاسبة من همك، وما كانالخوف لك شعاراً، والحزن لك دثاراً ، يابن آدم ، إنك ميت ومبعوث ومسؤول ، فأعد جواباً» (2) .
[ 590 / 14] وقال صلّى الله عليه وآله: كان داود لا يعوده الناس ويظنون أنه مريض وما به من مرض إلا خوف الله والحياء منه » (3) .
[ 591 / 15] وقال صلّى الله عليه وآله: العبد المؤمن بين مخافتين ، بين أجل قد
____________________
في احياء علوم الدين 4 : 162 . والديلمي في الفردوس بمأثور الخطاب 3 : . 174 / 4465.
(1) روضة الواعظين : 450 ، مرفوعاً .
ورواه الصدوق في أماليه : 65 / 29 ، عن علي بن أحمد بن عبدالله بن أحمد بن أبي عبدالله البرقي ، عن أبيه ، عن جده أحمد بن أبي عبد الله ، عن حمزة بن عبدالله الجعفري ، عن جميل بن دراج ، عن أبي حمزة الثمالي ، عنه عليه السّلام. والحراني في تحف العقول : 304 ، ضمن وصيته الله لابن جندب . والسبزواري في جامع الاخبار : 261 ، وفيهما مرفوعاً .
(2) روضة الواعظين : 452 ، مرفوعاً .
ورواه المفيد في أماليه : 110 / 10 ، عن أحمد بن محمد بن الحسن ، عن أبيه ، عن محمد بن الحسن الصفار ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن الحسن بن محبوب ، عن مالك بن عطية ، عن أبي حمزة الثمالي ، عنه عليه السّلام. والطوسي في أماليه : 115 / 176 ، عن محمد بن محمد ، عن أبي الحسن أحمد بن محمد بنالوليد ، عن أبيه ، عن سعد ابن عبدالله ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن الحسن بن محبوب ، عن أبي حمزة الثمالي ، عنه عليه السّلام. والحراني في تحف العقول :280 ، مرفوعاً ، وسيأتي الحديث برقم 1456 .
(3) روضة الواعظين : 452 ، مرفوعاً .




