عيناك ، فيقول : كلا إن الله في كل يوم ثلاثمائة وستين لحظة ، فأرجو أنيكفيني (1) بإحداهن » (2) .
[ 31 / 14] عن إسحاق بن عمار (3) قال : سمعت أبا عبد الله عليه السّلام يقول :
____________________
وقال الذهبي في سير أعلام النبلاء : أهلكه الله في رمضان سنة خمس وتسعين ،وكان ظلوماً جباراً ، ناصبياً خبيثاً ، سفاكاً للدماء « انظر تهذيب التهذيب 2 : 184 ، سير أعلام النبلاء 4 : 343 ».
(1) في نسخة «م» والبحار : « يكفيك » .
(2) رواه الصدوق في التوحيد : 128 / 7 باختلاف يسير ، عن محمد بن الحسن ب نأحمد بن الوليد ، عن محمد بن الحسن الصفار ، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب ، عن جعفر بن بشير ، عن الحسين بن أبي حمزة ، عنه عليه السّلام. وعن المشكاة في بحار الأنوار 70 : 182 / 52 .
(3) إسحاق بن عمار ، ذكره النجاشي في رجاله 71 / 169 وقال : إسحاق بن عمارابن حيان ، مولى بني تغلب الصيرفي ، شيخ من أصحابنا ، ثقة .
وقال الشيخ الطوسي في الفهرست 15 / 52 : له أصل ، وكان فطحياً إلا أنه ثقة ، وأصله معتمد عليه.
فالظاهر من هذا التعدد ، أحدهم إمامي ثقة ، والآخر فطحي ثقة ، فلذلك أختلف فيه الرجاليون ، فمنهم من ذهب إلى التعدد ، فقد ذكر أبو علي الحائري في منتهى المقال : وقال جدي : الظاهر أنهما متغايران . وقال أيضاً : وممن ذهب إلى التعددشيخنا يوسف البحراني وقبله شيخنا البهائي رحمه الله في مشرق الشمسين وتلميذه العلامة الشيخ علي بن سليمان في حواشي الحديث ، على ما نقله عنهما . وذهب إليه المولى محسن الكاشاني ، والمولى عناية الله صاحب مجمع الرجال .
إلا أن السيد الخوئي رحمه الله قال في معجم رجال الحديث 3 : 222 : الظاهر اتحاد إسحاق بن عمار الساباطي مع سابقه (إسحاق بن عمار بن حيان) ، وذلك لبعد أن يكون هناك شخصان معروفان في طبقة واحدة ، كان لكل منهما كتاب ، يتعرض النجاشي لأحدهما ، ويتعرض الشيخ للآخر ، ويؤكد ذلك : أن الشيخ في رجاله والكشي والصدوق في المشيخة ذكروا إسحاق بن عمار من غير وصف ، فلو كان المسمى بهذا الاسم رجلين لزمهم تعيينه ، وأنه ابن حيان ، أو الساباطي ، وكذلك الحال في الروايات الكثيرة ، فأن المذكور فيها إسحاق بن عمار من غير توصيف ،ويؤيد الاتحاد اقتصار البرقي أيضاً على ذكر إسحاق بن عمار الصيرفي . فتأمل .




