[564 / 7] عنه عليه السّلام قال : إذا أراد الله تبارك وتعالى بعبد خيراً زهده في الدنيا وفقهه في الدين ، وبصره عيوبه ، ومن أوتي هذا فقد أوتي خيرالدنيا والآخرة .
وقال : «لم يطلب أحد الحق بباب أفضل من الزهد في الدنيا، وهو ضد ما طلب أعداء الحق » .
قلت : جعلت فداك من ماذا ؟
قال : « من الرغبة فيها .
وقال : « ألا من صبار كريم ، فإنّما هي أيام قلائل ، ألا إنه حرام عليكم أن تجدوا طعم الإيمان حتى تزهدوا في الدنيا » (1) .
[565 / 8] عن أبي عبد الله عليه السّلام قال : « من اجتهد لدنياه أضر بآخرته ، ومن اثر آخرته آتاه الله رزقه وسعد بلقاء ربه » (2) .
[566 / 9] من كتاب الزهد للنبي صلّى الله عليه وآله: قال صلّى الله عليه وآله: «ليس الزهد في
____________________
محمد بن عيسى ، عن الحسن بن محبوب ، عن الهيثم بن واقد الجزري ، عنه عليه السّلام والصدوق في ثواب الاعمال : 199 / 1 ، وفيه بزيادة ، عن محمد بن الحسن ، عن محمد بن الحسن الصفار ، عن العباس بن معروف ، عن على بن مهزيار ، عن جعفر ابن بشير ، عن سيف ، عنه عليه السّلام. والحراني في تحف العقول : 58 ، مرفوعاًعن النبي صلّى الله عليه وآله. والطوسي في أماليه : 721 ذيل حديث 1521 ، باسناده ، عن إبراهيم بن صالح ، عن إبراهيم بن مهزم ، عنه عليه السّلام ، والطبرسي في مكارم الاخلاق: 368 ضمن حديث 2661 ، باسناده ، عن أبي الأسود ، عن أبي ذر ، عن الرسول صلّى الله عليه وآله. وابن إدريس في مستطرفات السرائر : 82 ذيل حديث 20 . وورامفي مجموعته 2 : 90 ضمن حديث ، وفيهما عن الهيثم بن واقد ، عنه عليه السّلام.
(1) رواه الكليني في الكافي 2 : 105 / 10 ، وفيه «عيوبها » بدل «عيوبه » ، عن علي بن إبراهيم ، عن علي بن محمد القاساني ، عمن ذكره ، عن عبد الله بن القاسم ، عنه عليه السّلام.
(2) لم نعثر له على مصدر .




