الفصل الثالث
في الزهد
[ 558 / 1] من كتاب المحاسن قال : قال أمير المؤمنين عليه السّلام: «إن من أعوان الأخلاق على الدين الزهد في الدنيا» (1) .
[ 559 / 2] وقال عليه السّلام أيضاً : «الزهد في الدنيا : قصر الأمل ، وشكر كل نعمة ، والورع عن كل ما حرم الله عليك » (2) .
[ 560 / 3] سئل علي بن الحسين عليهما السّلام عن الزهد ، قال : «الزهد عشرة أشياء ، فأعلى درجات الزهد أدنى درجات الورع ، وأعلى درجات الورع أدنى درجات اليقين ، وأعلى درجات اليقين أدنى درجات الرضا، ألا وإنالزهد في آية من كتاب الله : (لِّكَيْلَا تَأْسَوْا عَلَىٰ مَا فَاتَكُمْ وَلَا تَفْرَحُوا بِمَا آتَاكُمْ) (3) » (4) .
____________________
(1) رواه الكليني في الكافي 2 : 104 / 3 ، عن علي بن إبراهيم ، عن محمد بن عيسى ،عن يونس ، عن أبي أيوب الخزاز ، عن أبي حمزة ، عن الباقر ، عن أمير المؤمنين عليهما السّلام.
(2) رواه الصدوق في معاني الاخبار : 251 / 2 ، عن محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد ، عن محمد بن الحسن الصفار ، عن أحمد بن أبي عبدالله ، عن أبيه ، عن محمد بن سنان ، عن مالك بن عطية الأحمسي ، عن معروف بن خربوذ ، عن أبي الطفيل ، عنه عليه السّلام. والخصال : 14 / صدر حديث 50 ، عن الحسين بن أحمد ابن إدريس ، عن أبيه ، عن محمد بن أحمد ، عن أحمد بن محمد، عن بعض النوفليين ، ومحمد بن سنان رفعه إلى أمير المؤمنين عليه السّلام. والحراني في تحف العقول : 220 ، مرفوعاً .
(3) سورة الحديد 57: 23 .
(4) رواه الكليني في الكافي 2 : 104 / 4 ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، وعلي بن




