ما وقاه؟ وقاه أن يفتنوه في دينه » (1) .
[ 519 / 4] عن أبي جعفر عليه السّلام قال : سلامة الدين وصحة البدن خير من المال، والمال زينة من زينة الدنيا حسنة» (2) .
[520 / 5] عن أبي عبد الله عليه السّلام ذكر له قول راهب أنه قال في لباس الشعر : هو أشبه بلباس أهل المصيبة ، فقال : « وأي مصيبة أعظم من مصائب الدين » (3) .
[ 521 / 6] عن عمر بن مفضّل (4) قال : قال لي أبو عبد الله عليه السّلام: «تطيل الغيبة عن أهلك ؟ »
قلت : نعم .
قال : « أين؟ » .
قلت : الأهواز وفارس .
قال : « فيم؟ » .
قلت : في طلب الدنيا والتجارة والرزق .
قال : « فانظر إذا طلبت منها شيئاً فزوي عنك ، فاذكر الذي اختصك به من دينه ومن به عليك مما صرفه عن غيرك ، فإنّ ذلك أحرى أن تسخو
____________________
(1) المحاسن 1 : 345 / 716 ، عن أبيه ، عن علي بن النعمان ، عن أيوب بن الحر ، عنه عليه السّلام. ورواه الكليني في الكافي 2 : 171 / 1 ، عن محمد بن يحيى، عن أحمد ابن محمد ، عن على بن النعمان ...
(2) المحاسن 1 : 3 / 717۴5 ، باختلاف يسير ، عن أبيه ، عن حماد بن عيسى ، عن ربعي بن عبد الله ، عن فضيل بن يسار ، عنه عليه السّلام.
ورواه الكليني في الكافي 2 : 171 / 3 ، عن علي ، عن أبيه ، عن حماد بن عیسی ...
(3) لم نعثر له على مصدر .
(4) لم نقف على ترجمته .




