على المسلم» (1) .
[ 497 / 28] وقال عليه السلام : «أحب للمسلم ما تحب لنفسك ، واكره له ما تكرهه لنفسك ، وإذا احتجت فسله ، وإذا سألك فأعطه ، ولا تمله خيراً ولا يمله لك ، وكن له ظهيراً فإنّه لك ظهير ، وإذا غاب فاحفظه في غيبته ،وإذا شهد فزره ، وأكرمه وأجله فإنّه منك وأنت منه ، وإن أصابه خير فاحمدالله ، وإن ابتلي فاعضده وتمحل (2) له وأعنه ، وإذا قال الرجل لأخيه : أفلك ، فقد انقطع ما بينهما من الولاية ، فإن أهنته انماث الإيمان في قلبك كما ينمات الملح في الماء » (3) .
[498 / 29] عن زرارة ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : «إن أقرب ما يكون العبد من الكفر أن يؤاخي الرجل على الدين ، فيحفظ عليه عثراته ويحصي عليه زلاته ليعنفه يوماً ما » (4) .
____________________
(1) رواه الكليني في الكافي 2 : 136 صدر حديث 5 ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن حماد بن عيسى ، عن إبراهيم بن عمر اليماني ، عنه عليه السّلام. والحسين بن سعيد في المؤمن : 42 ضمن حديث 95 والمفيد في الاختصاص : 27 ، وفيهما مرفوعاً .
(2) انظر هامش 2 صفحة 185 .
(3) رواه باختلاف يسير الكليني في الكافي 2 : 136 / 5 ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن حماد بن عيسى ، عن إبراهيم بن عمر اليماني ، عنه عليه السّلام ، والمفيد في الاختصاص : 27 28 ، مرفوعاً ، ودون ذيله الحسين بن سعيد في المؤمن :42 / 95 والصدوق في أماليه : 401 / 519 ، بسنده عن الباقر عليه السّلام ، والنيسابوري في روضة الواعظين : 387 مرفوعاً عن الباقر عليه السّلام .
(4) رواه الكليني في الكافي 2 : 264 / 3 ، عن عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد ابن خالد ، عن علي بن الحكم ، عن عبد الله بن بكير ، عن زرارة ، عنه عليه السّلام. والمفيد في أماليه : 23 / 6 ، عن أبي الحسن أحمد بن محمد بن الحسن ، عن أبيه ، عن




